شهداء بلي

غدر المعتدين يقتل الشهيد البلوي وهو يصلي

تبوك شيعته ووالده طلب من المعزين تهنئته

غدر المعتدين يقتل الشهيد البلوي وهو يصلي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي= 350) this.width = 350 ; return false;” />
أشقاء ووالد الشهيد أثناء العزاء
تبوك- نواف العتيبي
شيعت جموع المصلين بجامع الملك فهد بتبوك يوم أمس الشهيد عبدالرحمن خلف حمود البلوي (جندي مظلي ) بالكتيبة الرابعة بلواء الأمام فيصل بن تركي الأول في تبوك والذي استشهد مساء أمس على الخطوط الأمامية أثناء أدائه للصلاة، وعند التشهد الأخير أثر قنبلة هاوون أطلقتها العصابات المتسللة عليه وعلى زملائه أثناء أدائهم الصلاة ، ورغم صدمة الموقف وهول المفاجأة إلا أن أسرته استقبلت الخبر برباطة جأش وعزيمة بالغة بعد تلقيها خبر استشهاده وهو جالس بين يدي ربه على مصلاه اثر قنبلة غادرة تلقاها،. والده خلف حمود السحيمي البلوي تحدث ل "الرياض" قائلا:أريدكم وأريد كل من يأتيني هنا أن يهنئني بدلا من أن يعزيني . يهنئني أن قدمت ووالدته بطلا من أبطال هذه المنطقة استشهد وهو يخدم دينه ثم مليكه ثم وطنه في ميدان عز وبطولة وقال: انهم فخورون جدا بما قدمه ابنهم في ميدان البطولة مقبلا غير مدبر خاشعا في صلاته، كما أخبرهم زملاؤه وبأنه تلقى الخبر من أبنائه لأنه يسكن خارج تبوك عن طريق أبنائي بعدما أخبرهم زميل الشهيد بأرض المعركة خميس عناد البلوى، وعن آخر اتصال لهم بالشهيد ذكر بان ذلك كان قبل خمسة أيام نظرا لسوء الشبكة لديهم مشيرا إلى أن الشهيد كان منتدبا للحج وبعدما أتم مهمة الحج تم توجيهه هو وزملاءه إلى منطقة جازان للمشاركة بتطهير أراضي الوطن من براثن العصابات المتسللة وكان قوي العزيمة رابط الجأش وكان يبشرنا بالأخبار السعيدة من انتصارات وإنجازات للقوات السعودية هناك. وقدم والد الشهيد الذي كان بالسابق أحد جنود هذا الوطن وحاصل على نوط التقدير العسكري من وزارة الدفاع والطيران ونوط الشجاعة من الجيش السوري أثناء مشاركة القوات السعودية في سوريا ،طلبا من المسؤولين بأن يقبلوا أشقاء الشهيد ( سلطان، نبيل ) واللذان حصلا مؤخرا على الشهادة الثانوية العامة بالتحاقهم بالجيش وخدمة وطنهم ومليكهم ودينهم في جازان أو حسبما تقتضيه مصلحة العمل. فيما ذكر شقيق الشهيد- النقيب سليمان خلف البلوي من منسوبي القاعدة الجوية بتبوك والذي بدأ متأثرا بفقدان شقيقه بأن شقيقه كان محبوبا من زملائه ومن قادته وأهله وجيرانه وكان مواظبا على صلاته بالمسجد وأكد بأن " عبدالرحمن " يبلغ من العمر ( 26 ) سنة ومتزوج من سنتين تقريبا ولم يرزق بأطفال والتحق بالعسكرية منذ أربع سنوات وفي سؤال عما اذا كانت على الشهيد التزامات مالية أكد بأنه لازال يسدد ديون مصاريف زواجه. فيما أكد منصور وماجد وفهد خلف البلوي أشقاء الشهيد اعتزازهم بالشهيد وذكروا بأن شقيقهم قد أوصاهم باتصال هاتفي بهم ببناء منزل لوالدته وتسديد ديونه وأوصاهم بزوجته وأهله ، وأكد لهم بأنه إذا رجع من أرض المعركة فهو بطل وان لم يرجع فهو شهيد. فيما أكدت زوجة الشهيد والتي بدأت متأثرة بصدمة الخبر بأنها فخورة بزوجها حيا أو بعد استشهاده وأنه في اتصال منه بها قبل استشهاده بساعات كان يطلب منها الاهتمام بوالدته ، وأنها تلقت خبر استشهاده عن طريق زميلاتها والتي كانت غير مصدقة الخبر نظرا لمكالمة زوجها لها قبل استشهاده بساعات ، وأشارت بأنها قد احتسبت عبدالرحمن عند ربه راضية بقضاء الله وقدره وعزاؤها الوحيد أنه استشهد بأرض الشرف.

رحم الله الشهيد بواسع رحمته …


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى