شهداء بلي

تبوك تشيع الشهيد عبدالرحمن خلف السحيمي البلوي

شيع أهالي مدينة تبوك ظهر أمس شهيد الوطن الجندي عبدالرحمن خلف السحيمي البلوي والذي استشهد في المواجهات الجارية على الحدود السعودية اليمنية . جاء ذلك بعد ان صلي عليه في جامع الملك فهد بتبوك بحضور العديد من الاعيان والمشايخ والمسؤولين وأهالي مدينة تبوك . ويقيم ذوي الشهيد مراسم العزاء في حي السليمانية بتبوك . وقال والد الشهيد في رضى بقضاء الله وقدره : لا حزن اليوم بل فرح أن يكون بيننا شهيد من أبنائي وهو يدافع عن الأرض والوطن . واضاف كلنا نتشبث بالصبر لأنه سيظل في ذكرى الوطن مؤكدا ان اثنين من أشقائه جاهزان للانخراط في الدفاع عن هذا الوطن هما سلطان ونبيل واللذان أنهيا الدراسة الثانوية و أكدا لي بأنهما على استعداد للدفاع عن الوطن وان يأخذا مكان شقيقهما وهما فخوران به وببسالته .
وأضاف والد الشهيد أن أم عبدالرحمن لم تحزن على وفاة ابنها بل فرحت لاستشهاده وان كان الحزن فقط لفراقه وان كان لي كلمة فإنني اردد جملة كان يرددها ابني رحمة الله عليه وهي ( وطن لا نحميه لا نستحق العيش عليه ) وقد فهمت أكثر معنى هذه الجملة عندما شاهدت زملاءه يتسابقون لرفعه وهو في طريقه الى القبر وكان آخر مكالمة للشهيد مع والدته قبل استشهاده بيوم حيث كان يشعر في مكالمته معها بقرب نيل الشهادة وأوصى بأن يبني أشقاؤه لوالدته منزلا وان عليهم الاهتمام بزوجته وكذلك تسديد الديون التي عليه ان لم يعد .
الجدير بالذكر أن الشهيد هو احد منسوبي اللواء المظلي بالمنطقة الشمالية الغربية بتبوك وقد احتفل بزواجه قبل فترة قليلة لم تكمل العام وله من الأشقاء ما يقارب 26 من الإخوان والأخوات

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي= 350) this.width = 350 ; return false;” />
والد الشهيد خلف السحيمي البلوي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي= 350) this.width = 350 ; return false;” />

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي= 350) this.width = 350 ; return false;” />

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي= 350) this.width = 350 ; return false;” />

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي= 350) this.width = 350 ; return false;” />


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى