مقالات موسى البلوي رحمه الله

بركاتك .. يا جنرال مـُشرف .. !!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،
وصول ( العسكر ) للحكم … دائما هو موضع شكوك ..

فقد استولى الجنرال على الحكم .. بتمرده على الحكومه الشرعيه ( نواز شريف ) والمبررات التي اوردها .. لم تكن مقنعه لهذا الإنقلاب .. ولكنه شـُغل السي آي إيه ..
وسبحان الله ( ربما صدفه ) … تبدأ ( غزوة ) أفغانستان الأمريكيه في عهده الميمون ..

والله أكبر .. حين اعلنها مدويه .. بانه يقف ضد الإرهاب .. وعلى الأمريكان ان يتفضلوا مشكورين ( ويشوفوا شغلهم ) في أفغانستان ويتعهد بان يقدم الدعم اللوجستي والإستخباري لهم ..
وما شاء الله عليه … حين افتى الشيخ الجنرال وعلى الهواء مباشره .. بأن على الأمريكان أن ينتهوا من مهمتهم بقتل من يرونه مناسباً .. قبل قدوم شهر رمضان ( الماضي ) … ربما لإعتقاد الشيخ الجنرال بأن قتل المسلمين في رمضان ( مكروه ) ..

وانتهى شهر رمضان وجاء شهر شوال ..
ويبدو ان العم سام لم يستمع لفتواه .. وهاهم يعيثون في الأرض فساداًً وقوات الجنرال وقفت على الحدود .. لكي لا يفلت أحد من المسلمين ..

ما هذا يا جنرال ؟؟؟
طبعاً ….. تريد ان تحرر ( كشمير ) ..
وعجيب امركم يا ( عسكرتاريا ) … في هذا الوقت … كشمير .. ؟؟
وسبحان مغير الأحوال يا جنرال … كانت العلاقات ممتازه مع الهند والحدود فتحت والتفاهم كان يجري بسهوله بينكما ..

لكن يا جنرال اللعبه مكشوفه ..
الأمريكان خلقوا هذا التوتر لإبعاد الأنظار لما تفعله وستفعله امريكا في منطقتكم ( القاره الهنديه ) ..
وستمدد صلاحية بقائك في الحكم عندما ينتهي دورك ..
وعلى ما يبدو أن صلاحية الجنرال لبقائه في الحكم قد أنتهت .. وأصبح في حكم المؤكد .. فالأمريكان أعطوا الضوء الأخضر ( الموافقه ) لـ( نواز شريف ) ولـ( بنازير بوتو ) بالعوده إلى باكستان ..

ويا لطيف .. تـُلطف ..
عن ذمم نواز شريف وبنازير بوتو الماليه .. ونظافتها ………
ويا سلام سلم .. بأن نواز شريف وبنازير بوتو .. لا علاقة لهما .. أبدا .. أبدا مع الأمريكان .. !!!!!!!!

نواز شريف الوطني .. معلوم ما عليه ..
لكن علينا أن نتذكر ما قامت به بنازير بوتو .. أيام حكمها .. بأنها رسخــّت وجود القاعده وثبتته في أفغانستان ليكون شوكه في خاصرة المسلمين .. بواسطة الإستخبارات الباكستانيه ..
وهذا الدور قامت به بنازير بوتو بالنيابه عن السي آي إيه ..

وفي هذه الايام .. سيحتار الباكستانيون ما بين حكم نواز شريف أو بنازير بوتو .. ولسان حالهم يقول :
طلقها وخذ أختها ……… والقارئ الكريم يعرف الجواب ..

ولعل هذا إهداء منا .. لبعض الإعلام العربي الفاسد .. والذي يسوِق لديموقراطية الأمريكان في المنطقه ..!!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى