مقالات موسى البلوي رحمه الله

يا وطني العزيز : سلــِّم على صويحبك .. وامصع .. !!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،
… لا يمكن لنا كمملكه أن نلتقي ( إستراتيجيا ) مع دول العربان الأخرى .. في ظل الظروف السياسيه الحاليه .. بعد أن ( حاست ) أمريكا المنطقه ..
فالقارئ للـ( فنجان السياسي ) يرى فيه .. أن لا لقاء مع نظام الحكم القائم في سوريا الشقيقه .. لأننا على نقيضين ..
ولا مع الأردن الشقيق ولا مع مصرالمحروسه .. والجزائر وموريتانيا .. وعلى البيعه أضيف أيضا دولة ( البوليساريو ) مستقبلا .. والتي ستدعمها أمريكا .. وستحل عليها بركات ( بيكر ) .. بالرغم من أن المغرب الشقيق أقرب للأمريكان من الجزائر ( الثورجيه ) ..
لاحظوا هنا .. كيف أن السياسه الأمريكيه ( بنت كلب ) ..

أقول ..
ــ أننا على نقيضين مع بعض أنظمة الحكم العربيه .. من مبطي وليس الآن فقط .. فعلى سبيل المثال :
عندما كانت الظروف السياسيه مواتيه للثورجيين العرب .. كان أول أهدافهم هو ( تثوير ) المملكه .. أي قلب نظام الحكم فيها ..
فحاول الرئيس عبدالناصر .. وفشل ..
وسوريا البعث .. زرعت خلايا في المملكه لهذا الغرض ..وفشلوا ايضا ..
وكذلك العراق بثورجييه من الوحدويين العروبيين .. ولكنهم كانوا أقل وطأه من غيرهم .. لإنشغالهم داخليا ..
فالحمد لله الذي أفشلهم .. ولم تـُصاب المملكه بــ( التثور ) ..
ومبروك على العربان ( ثوراتهم ) و ( ثيرانهم ) ..
وثيرانهم .. جمع ( ثور ) .. نقولها مدحا .. لأن الثور قوي الشكيمه والعزيمه ..
وشوفوا زعامات الثورجيه واحكموا ..
فهم لا ينامون الليل .. إلا قليلا .. حرصا على شعوبهم ( الغفوره ) ..

وبقي حال العربان مع المملكه كما كان سابقا ..
فكانت حرب الخليج الأولى والثانيه ..
ففي الأولى أثبتت المملكه مواقفها العربيه المشرفه .. وفي الثانيه .. كشفت لنا أقنعة الأنظمه العربيه المزيفه .. بعدائهم المكشوف لنا ..
وآخر موقف في هذا الملف الأسود ..
ــ موقف سوريا العدائي من المملكه .. دون سبب يـُذكر ..
ــ ورفض الزعيم حسني مبارك شخصيا لإقامة جسر يربط مصر مع المملكه .. بالرغم بأن الأكثر إستفاده من الجسر هي مصر .. وجميع الخبراء المصريين قالوا ذلك ..
والسؤال الذي لا يخلوا من الخبث السياسي ..
ماذا لو كان إبن الرئيس حسني مبارك .. له حظ ونصيب من تنفيذ المشروع .. فهل سيرفض الرئيس المشروع ؟؟؟؟؟

فيا عربان .. أنتم ( التقدميون ) .. ونحن متأخرين عن اللحاق بركبكم .. وابلشوا بأموركم .. أزين لكم ..
وخلونا بحالنا .. نكون لكم من الشاكرين ..

وهنا همسة حـب ووفاء وولاء .. للوطن :
يا وطني ..
لولا ( بتروــ دولاراتك ) .. ما حد من العربان طالع فيك ..
وأبنائك هم بعد الله .. حـُماتك ..
فنظره إلى ميسره .. لأبنائك …….. فديتك .. !!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى