مقالات موسى البلوي رحمه الله

من يضحك على من ؟؟؟ الحكام أم الشعوب .. !!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،
قالوا … تمقرطت العربان ..
فقلنا .. يا مرحبا .. يا مرحبا ..
ولكننا ..
لم نرى من هذا التمقرط .. سوى سواد وجه ( أفلاطون ) .. الذي مرمغموه العربان المتمقرطون في وحلهم الغير ديموقراطي ..
فالعربان العاربه المتمقرطه .. لم تحظى بأدنى درجات الحريه ..
فاصبحت الديموقراطيه عندهم .. ( ديمو ) من غير ( قراط ) .. أي أن الشعوب هي المحكومه .. لا حكم الشعب من الشعب .. كما في الديموقراطيه ..
وكم من زعيم عربي متمقرط وثورجي .. إتخذ قرارات مصيريه .. دون الرجوع إلى شعبه ..
وقراراتهم تلك .. جابت العيد في شعوبهم أولا وفي الشعوب العربيه الأخرى ..
مناحيم بيجن .. رئيس وزراء إسرائيل الأسبق .. لم يوقع على إتفاقية ( كمب ديفيد ) بالرغم أنها لصالح إسرائيل ..
وقال للرئيس الأمريكي كارتر .. بأنه سيعود لشعبه لإتخاذ القرار النهائي ..
بينما الزعيم العربي المفاوِض .. جطل مرافقيه على جنب .. وكان يجتمع مع الطرف الآخر على إنفراد .. متجاهلا الأعراف الأدبيه والسياسيه .. ( حسب ما ورد في مذكرات وزير خارجية الزعيم في ذلك الوقت ) ..

بعض من المتمقرطين يعيبون على النظام الملكي بأنه نظام حكم وراثي .. لا ديموقراطي كديموقراطيتهم في الإنتخابات ..
ولا أدري ولا أعلم .. كيف يفسرون لنا هؤلاء المتمقرطون .. تغييرهم لدستورهم الديموقراطي بشخطة قلم .. وكيف يورثون كرسي الحكم لأبنائهم ..
وكيف بهؤلاء الحكام يحكمون إلى أن يموتوا .. أو أن يأتي أحد من الرفاق الثورجيين .. ويسوي إنقلابا عسكريا ..

أما شعوبهم ( الغفوره ) فتردد مع كل زعيم جديد .. هتاف أو الإسطوانه المشروخه :
بالروح بالدم نفديك .. يا زعيم ..
وهذا الهتاف في حقيقته هو ضحك الشعب على الزعيم ..
والويل للمواطن من إستخباراتهم .. إذا لم يخرج للتظاهر ومرددا النشيد الوطني السالف الذكر ..
ولكن الكيف المطروح .. هو :
كيف أصبح هذا الكم من المليارديرات عندهم ؟؟
وجميعهم .. لهم علاقه مباشره أو عن طريق الغير مع هؤلاء الزعماء المتمقرطون على الآخر ..
من غير أصحاب المليارات من أقرب الناس لهم ..
هذا إذا ما علمنا أن غالبية شعوبهم تعيش تحت خط الفقر ..
بمعنى .. أن ثرائهم هو من قوت شعوبهم ..

لا نعلم على وجه اليقين .. مالذي يهدفون إليه هؤلاء الصلعان من منظّري هذه الإيديولوجيات .. الغير صالحه للإستهلاك ..
فالمتمقرطون .. لا نراهم سوى تبجحهم بالديموقراطيه للهجوم على الآخرين .. وكأنهم جايبين الذيب من ذيله ..
والعلمانيون .. ينادون بها .. وكأنها الترياق الشافي للشعوب العربيه ــ المسلمه ..
وأصحاب الليبراليه .. لا يعرفون عنها سوى النزر القليل .. ولكنهم مع الخيل يا شقرا ..
فالديموقراطيه والعلمانيه والليبراليه والماركسيه .. لا يمكن تجزأتها .. كما يقول عنها ( فقهائها ) ..
فإما أن تأخدها كلها .. أو تتركها .. أو كما يقال :
Take It Or Leave It

أشير لنقطه هامه هنا ..
أن الغرب .. إتخذ الديموقراطيه كوسيله للحكم .. يطبقها على نفسه فقط .. لا على شعوب الأرض ..
ودينهم المسيحي خالي من أي تعاليم ربانيه لممارسة الحكم ..
ولو كان لديهم تعاليم ربانيه .. لأوقفتهم الكنيسه وحاربتهم .. لأن الكنيسه ستدافع عن تعاليم الرب ..

بينما من المؤسف ومن العار على من هم محسوبين على أمة الإسلام .. أن نراهم ى يـُنظـِّرون لمثل هذه الهرطقات .. لتكون بديلا عن حكم الإسلام ..
الكامل والشامل والصالح لكل زمان ولكل مكان .. !!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى