مقالات موسى البلوي رحمه الله

صفحه ناصعه من تاريخنا السياسي .. !!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،
…. عادت بي ذاكرتي إلى ما علق بها .. فيما يخص العلاقات السياسيه ما بين المملكه وروسيا القيصريه .. ومن ثم الإتحاد السوفييتي ..
إثر الزياره الأخيره لصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان .. لروسيا وإجتماعه مع الرئيس ( بوتين ) ..

وإن كان لدينا تعليق على هذا التوجه السياسي مع الدول الأخرى .. فنصفه بأنه توجه مبارك يخدم الإستراتيجيه السعوديه ..
وعلى كل الأحوال .. ليست روسيا التوجه الأخير للمملكه .. فسبقها توجهات ( إنفتاح ) على دول لها تأثير سياسي وإقتصادي عالمي ..

وهذه السياسه ( الإستراتيجيه ) بدأها العملاق الملك عبدالعزيز .. رحمه الله .. عندما ضيّق عليه الأمريكان والبريطانيين الخناق في أن العملاق عاجز عن دفع مستحقات للشركات الأنجلو ــ أمريكيه ..

ولعل من نافلة القول أن نشير هنا ..إلى عمق فكر العملاق وبـُعد نظره وحنكته .. ولعلها لطمه لدراويش السياسه وأطفالها من العربان سواءا كانوا زعامات كرتونيه أو من مدّعي الفقه السياسي .. أو كانوا من بقايا العرب العاربه .. الذين يندسون من خلف الإعلام .. للدس والزج بالمملكه ..

فضرب العملاق ضربته …..
بأن فتح أسواق جده للتجاره السوفييته .. فجن جنون القنصل الأمريكي في عدن الذي أرسل لحكومته تقريرا يحذر فيه من هذا الفعل .. وأن هيمنتهم الإقتصاديه أصبحت في خطر ( سوفييتي ) ..
والعملاق لم يكتفي بهذا فقط .. فقد أرسل وفدا إلى موسكو برئاسة الأمير فيصل ..
ورحبت بالوفد صحيفة ( أزفستيا ) في عددها الصادر في 29 مايو 1932 ميلاديه .. وعلى طريقتها .. فنسبت نجاحات الإخوان في الحجاز إلى بركات الثوره البلشفيه .. حيث قالت :
( إن ثورة أكتوبر الجباره .. كان لها تأثيرها على شرق الجزيره العربيه .. فهب شعبها لبناء دوله وطنيه بجهودهم الذاتيه .. )
ونحن هنا نقول غير حانثين .. بأن إبن بجاد لم يسمع عن ثورة أكتوبر المجيده .. إلا في وقت متأخر ..
وإمرأة ( ستالين ) طالق بالثلاثه .. إن سمع بثورة أكتوبر قبل عام 1926 ميلادي ..

فنجح العملاق ..
ولقن البريطانيين والأمريكان درسا ..
وخاب ( ستالين ) الذي إستدعى أعضاء القنصليه بما فيهم ( حكيموف ) فأعدمهم جميعا .. ما عدا طبيب كان يعمل في القنصليه .. فقاده حدسه أن في الأمر شئ ما .. فطلب اللجوء للمملكه .. فقبلته المملكه ..
ثم اصبح طبيبا للملك .. !!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى