مقالات موسى البلوي رحمه الله

حوار مع ( فوفو ) الحمار .. !!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،
قال ( فوفو ) مـُحدثا :
إن علم الكلام .. هو علم عربي مائه في المائه .. ولا مثيل له في اللغات الأخرى .. ومن هنا ( والكلام ) لفوفو .. فقد استهواني وتمرست فيه .. ووجدته ممتعا .. خاصه في تعمقي في حيثيات ( الكلمه ) ..
وأثبت في دراستي العلميه .. والتي حصلت بها على ( الماجستير ) .. بأن الكلمه .. تفعل فعايلها .. لغويا ومعنويا ..
مثل :
ــ يأكل ناصر(ن) كافيارا .. ــ بينما ــ يأكل شليويح تبنا .
فنجد هنا ــ بينما ــ ربطت ما بين الكافيار والتبن .. لغويا ومعنويا ..
والفن التصويري للكلمه .. في أكل الكافيار والتبن تكمن في ( يأكل ) التي هي مضارع .. أي الإستمراريه ..
أما في الجمله التاليه :
ــ البرسيم ( أفضل ) صحيا من الملوخيه .
وهذا ما ثبت علميا .. بحيث أنك ( يقصدني ) لو تناولت كأسا من البرسيم المغلي يوميا .. لشُفيت بإذن الله من مرض السكر ..
ولا أدري ما هو سر تناولكم للـ( الملوخيه ) .. بالرغم من شكلها الذي لا يسر الناظرين .. عندما تتمطط على شكل المخاط .. فتلوع الكبد ..
فبالله عليك .. أليست هذه ( حمرنه ) على وزن ( علمنه ) .. ؟؟؟
ثم اضاف :
وعن قريب سأتقدم لنيل ( الدكتوراه ) ..
في رسالتي التي أتممتها عن كلمة ( حتى ) .. والتي لم يسبقني بها أحد .. في أن ( حتى ) ليست من كلمات ( المبالغه ) كما كان سابقا ..
فأثبت بأنها أصبحت حقيقه .. لغويا ومعنويا ..
مثال ذلك :
ـــ شفط ناصر(ن) مخططا .. بدايته من اليابسه ( حتى ) البحر .
ـــ قريبا .. سيتم القضاء على الفساد .. إبتدائا من الصغار ( حتى ) كبار المسئولين .
نلاحظ هنا .. العمق اللغوي في ( حتى ) .. ففي الجمله الأولى .. سيـُدفن البحر .. ويصبح من اليابسه ..
وفي الجمله الثانيه .. فإن ( حتى ) تعطينا آمال وطموح مُتجدد لوطننا العزيز والغالي .. .. في أن نقضي على الفساد .. والذي إستشرى في البلاد وثأثر به العباد ..
وكله بفضل كلمة ( حتى ) …

فعلقت على ( فلسفة ) فوفو اللغويه بالتالي :
فقلت له :
بالرغم مما ذكرت .. فستبقى ( حمار ) ..
فالحمرنه ستظل ملازمه لك ..
لأن أصلك حمار ..
و( حتى ) لا تاخذ بخاطرك يا فوفو .. فإنك لو أكتشفت نظريه علميه للإحتباس الحراري الذي يواجه العالم .. وأردت أن أكتب عنك وعن إنجازك العلمي .. على أن أضع صورتك على الغلاف .. فما هو رد فعل الناس ؟؟
سيتناسوا ( علمك ) .. ويقولون :
الإحتباس الحراري .. و ( فوفو ) الحمار ..
وهب أنك يا فوفو .. كنت وزيرا سابقا ..
فعند طاريك .. سيذكروك الناس بــ( معالي الوزير .. الحمار سابقا ) ..

ولكنني يا ( فوفو ) سأذكر لك فضيله .. لم يذكرها أحد قبلي ..
كما لم يسبقك أحد في ( حتى ) .. كما قلت ..
الا وهي :
أن ( العلمنه .. هي الحمرنه بذاتها ) ..
وهنا .. فتح فوفو عن جزء من براطمه القرمزيه .. حيث بانت أسنانه اللولي متعجبا .. فقال :
كيف ذلك يا أبا جهل ( يقصدني ) ؟؟؟
فقلت :
العلمنه أخرجت من رحمها ( الوجوديه ) ..
والوجوديه أظهرها ( جبرييل مارسيل ) .. ثم فلسفها شيطان الوجوديه ( جان بول سارتر ) .. والذي يقول :
أن الله خرافه ضاره .. تعالى الله عز وجل علوا كبيرا ..
والوجوديه تُمجِّد الوجود اليقيني للإنسان .. دون أي إنضباط .. كوني أو رباني .. ودون التقيد بأي قيم أخلاقيه ..
وهذا ما نراه في عالم ( الحمير ) .. فتستجيب للغريزه الجنسيه أينما كان .. ومع أي حمار آخر .. تحت بند ( النداء الغريزي ) الشبيه بالوجوديه ..
وهذا يعني .. أن الوجوديه .. مأخوذه أساسا من ( الحمرنه ) ..
فحرك فوفو أذناه يمينا وشمالا .. وهذا يعني .. بأنه موافق على كلامي .. ولكن على مضض ..

وللإنصاف .. أقول :
بأن ( بول ) فوفو .. ولا ( بول سارتر ) ..
فعلى أقل تقدير .. فـ( فوفو ) عنده تفكير .. ( حتى ) ولو كان قليلا ..
ماهوب مثل العلمانيون العرب .. أللي ما يعرفوا عن العلمانيه .. سوى أنها الحرب على اللحيه وتقصير الثوب .. !!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى