مقالات موسى البلوي رحمه الله

يا مجنونه .. يا قوطه .. !!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،

القوطه هي الطماطم أو البندوره ..

الغلاء آفه ..
والغلاء إذا أصاب مجتمع ما .. فهو نذير غضب من الله ..
الغلاء في بعض السلع قد يكون له ما يبرره لندرة المعروض ..
والندره في المنتجات الزراعيه .. قد تكون بسبب شح الأمطار أو وجود آفات زراعيه تقضي على المحصول .. وأسباب أخرى ..

ولكن .. من رمضان الماضي .. لا زالت أسعار الخضار والفواكه شابه نار .. فاليوم رأيت .. أن الكيلو الواحد من البرتقال يساوي 5 ريال و95 هلله .. أي 6 ريالات .. وصندوق الطماط الصغير 12ــ15 ريال ..
ولا تسأل عن سعر الباميه والكوسا وما شابهها .. فهي في العالي ..
وهذه الأسعار لا وجود لها في مدينة تبوك وحايل وجيزان .. لأنها مناطق زراعيه ..
فقد أخبرني أحد المعارف بأن سعر صندوق الطماط في تبوك .. لا يزيد عن 3 ريالات بالجمله .. وصغار المزارعين يشتكون من هذا السعر المتدني والذي لا يغطي التكلفه ..

والسؤال الذي يتبادر لنا ..
لماذا لا نسارع في ربط المملكه في سكك حديديه .. كوسيلة نقل .. إقتصاديه وآمنه .. فتنقل الناس .. ومنتجاتنا الصناعيه والغذائيه والزراعيه وحتى مشتقات البترول .. لجميع مناطقنا .. فنحيي بها جميع المناطق .. بــ هات وخذ ..

وبما أنني بدأتها بالطماطم .. وأنها مجنونه بسعرها ..
فأقول ..
قد لا يعلم البعض منا .. بأن الطماطم أصلها من أمريكا .. وكانت حبة الطماط .. صغيره جدا .. قبل تطوير حجمها كالذي نراه الآن ..
فكانت نساء الهنود الحمر .. سكان أمريكا الأصليين ..
تستخدم حبات الطماط الصغيره من أجل الزينه .. بحيث تشبك هذه الحبات في شعر رأسها ..

طيب ..
إذا ما بقيت الطماط شابه نار .. وأرادت إحدى نسائنا .. أن ( تـُقدر ) قيمتها .. بأن تضعها تاجا جماليا على الرأس .. نظرا لغلائها ..
وشاهدها بعلها …
فمالذي سيفعله البعل ………… ؟؟؟
ربما ستكون الحاله ( سـلــطــه ) بفتح السين .. بينهما ..
والله أعلم .. !!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى