مقالات موسى البلوي رحمه الله

الجمعيه الوطنيه لحقوق المتزوجون .. !!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،
…. دام شركات حقوق الإنسان .. شغـّاله .. لدى ( عريبيا ) .. وصلعانها الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم .. بترويجهم أن هذه الحقوق تقدميه .. ويدخلون بها على العامه ..
بأنها آخر ( تمقرط ) ويتناسون أن جميع موادها مأخوذه من الإسلام ..

لذا .. ومن خلال هذا المنتدى الطيب ..
نعلن عن قيام ) الجمعيه الوطنيه لحقوق المتزوجون ..
جمعيه إجتماعيه ذات نفع عام .. تقدم الإستشاره والنصح .. مجانا ولوجه الله .. للمتزوجون المغلوب على أمرهم .. والذين لا يرغبون في أبغض الحلال .. حفاظا على أسرهم ..
وهذا يتماشى مع أهداف الجمعيه .. ( ما حنا بناقصين طلاقات ) ..
فلدينا ما يكفي ( 12 حالة طلاق يوميا ) ..

فنرحب بعضوية المتزوجون الغلابا ..
ويمكن مراسلة الجمعيه على البريد الإليكتروني :
دبليودبليودبليو دوت ( مقموعين ) دوت كوم .

ومن أجل ( تنوير ) الأعضاء الكرام .. فلا بأس من إعطائهم فكره عن المتزوجون ( الغلابا ) الذين نحن بصددهم ..
فالمتزوجون أصناف وانواع منهم :
ـــ ألمتأرنبون .. ومن صفاتهم
الطاعه العمياء للبعله ( بالعين ) .. لا يهش ولا ينش .. وديع كالحمل .. يتلقى أوامر بعلته دون إحتجاج :
تعال .. تعال .. رح .. رح ..
لا حول له ولا قوه .. لأن ( لبوته ) كاتمه على أنفاسه ..
والتأرنب درجات .. فمنهم متأرنب .. بإمتياز مع مرتبة الشرف .. ومنهم الممتاز والجيد جداَ ..
ـــ ألمستأسدون ومن صفاتهم :
القمع والديكتاتوريه .. ولا يبتسم إلا في كل عام مره .. يصب جام غضبه على أهل بيته .. إذا ما ( نكد ) عليه رئيسه في العمل .. ورئيسه في العمل غالبا ما يكون في العاده من ( المتأرنبين ) بسبب زوجته ( الذيبه ) ..
ولكنه يستأسد على مرؤوسيه .. كرد فعل ..
وهؤلاء المستأسدون يؤمنون بالقول المأثور :
أن الحرمه ما تنعطى وجه …..

وللمتزوجات ( الأناثي ) جمع أنثى .. حظ ونصيب في هذا المقام .. ونختصره بصنف واحد .. بحيث يغنينا عن التطرق للأنواع الأخرى .. وهو :
ـــ البعله الغيوره جدا .. ومن صفاتها :
التنكيد على البعل 24 ساعه .. بسبب غيرتها .. فالبعل المغلوب على أمره متهم .. ولا برائه له ..
فإن سافر وعاد .. يبدأ شغل ( سكوتلاند يارد ) بالتفتيش الدقيق على حاجياته .. من ملابسه .. الى .. أوراقه الشخصيه .. مستخدمه العدسه المكبره .. لعلها تجد شيئا .. من جسم الجريمه .. عدا التحقيق .. الذي يخضع له .. وإن زل بخطأ ما .. كان يومه مشهودا ..
وإن زار الزوج أقاربه وعلمت زوجته أن لدى هؤلاء الأقارب بنات في سن زواج .. فتبدأ معه في العزف على سيمفونية الشك والتشكيك .. بأنه ناوي أن يصكها بمثنى ..

ونصيحه أن لا تتوهقوا .. مثل ما توهقت مع صديق عزيز .. دائما ما كان يشكو من غيرة بعلته .. ومن كثرة شكواه .. قلت له :
يابن الحلال .. صكها بواحده .. وعلي إثمها ….
وعندما غادرت منزله .. فوجئت .. بأربع كفرات العراوي نايمه ..

فقلت بيني وبين نفسي :
ما عاد عواد يعودها .. !!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى