مقالات موسى البلوي رحمه الله

كــلــب الــســت .. !!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،
هل للكلب حصانه ؟؟
وهل للكلب حقوق المواطنه ؟؟
نعم .. وبكل تاكيد ..
إذا كان كلبا للسيده الأولى .. أو كلبا لكبار القوم ..
فــ( كلب الشيخ .. شيخ ) .. كما يقال ..

أما إذا كان كلبا وطنيا ( جعاريا ) .. حتى لو برم ذيله ونبح طول الليل أو النهار .. فما حوله أحد ..
تذكرت وأنا أكتب هذه الكلمات .. كلب السيده الأولى ( سهى الطويل ) .. فعندما حاصر الجيش الإسرائيلي غزه .. لم تتحمل الحصار .. فهربت إلى باريس على عجل .. وبقي الكلب ..
ولكن الكلب كان في مأمن .. فقد توكل فيه ( الطريفي ) أحد القياديين من فتح .. وراعي فضيحة الإسمنت المستورد من مصر لبناء السور ..
حيث ودع الكلب في مطار بن غوريون .. بعد أن سهـّل له الأمر مع السلطات الإسرائيليه للسفر إلى باريس لتستقبله سهى الطويل بكل ترحاب ..

الأدهى والأمر أن ( جهاد الخازن ) يتبجح في مقابلاته التلفزيونيه .. بأن سهى الطويل .. ما عندها سوى شقه صغيرونه في باريس .. وصوّرها للناس وكأنها تعيش على الكفاف ..
وينفي ولد الخازن النهب للمال العام من قبل المنتفعين في السلطه الفلسطينيه ..
لكن يا جهاد يا بن الخازن .. اليس أطفال غزه أولى بمصاريف الكلب .. ؟؟
ولكم الله يا أهلنا في فلسطين ..

أقول ..
أن كلب الست .. له ميزات ومعامله أفضل بكثير من المواطن ..
فالمواطن لا يستطيع أن ( يهو هو ) على كلب السيده الأولى .. حتى ولو من باب رد إعتبار .. فيما لو هوهو عليه الكلب بشتمه ..
ولا المواطن يقدر أن ( يطالع ) الكلب بنظرة غضب او حقد .. وإلا لأتهم المواطن بالخيانة العظمى ..
والجريمه الكبرى .. فيما لو تلفظ المواطن لكلب الست .. قائلا :
يا كلب يابن الكلب ..
فعندها سيتدخل ( الزعيم ) معتبرا شتيمة المواطن للكلب ..
بأنها مسألة ( أمن وطني ) ..

ولا نعلم سر العداوه ما بين المواطن وتلك الكلاب ..
إلا أن بعض المفسرين يقولون ..
أن هذه الكلاب ( تـُدرب ) منذ صغرها على كراهية المواطن ..
فأول ما تشوف مواطن .. ( تهو هو ) عليه قائله :
( ظف ذا الوجه .. من زينه ــ هاو هاو .. أنثبر يا مواطن ……..
مواطن ويبي آيس كريم .. هاو هاو هاو .. والله ما تذوقه .. )

أختم القول .. بأنه في الستينات ميلادي .. إعتدى كلب لأم كلثوم على أحد المواطنين بأن أحدث بالمواطن جروح وإصابات .. فعلقت الصحافه على الحدث .. وفي مقابله مع المواطن الجريح فيما بعد .. قال :
أنه سعيد جدا بـ( عضة الكلب ) خاصه وأنه كلب لأم كلثوم .. ومن جاردن سيتي ..
وهنا نحتار من هو الكلب الحقيقي …
كلب أم كلثوم .. أم المواطن ( المعضوض ) على أمره ..

ويبقى السؤال هنا ..
وش الدبره .. ؟؟؟
الدبره ما غير الدعاء ..

بــــــ : عسى كلبكم يا هؤلاء ( يسخّــن ) وترتفع حرارته ..
ولا تحصلون من يعالجه ..!!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى