تاريخ بلي القديم

هل التابعي و البطل العظيم موسى بن نصير بلوي أم لخمي ؟

ب1

موضوع يحتاج من المختصين في التاريخ دراسة وافية

هذه بعض ما كتب في بعض المصادر عن التابعي و البطل العظيم

موسى بن نصير رحمه الله

هناك بعض المصادر تذكر أنه ينتمي لقبيلة بلي

و مصادر أخرى تذكر أنه ينتمي لقبيلة لخم التي كانت مجاورة لقبيلة بلي قديماً

مع بعض ما كتب

موسى بن نصير
………………………………………….. ……………………
هنا يذكر أنه من قبيلة بلي /
1 –
8869 نصير بالتصغير بن عبدالرحمن بن يزيد والد موسى بن نصير الذي فتح بلاد المغرب تقدم ذكره في ترجمة والده عبدالرحمن بن يزيد قال الرشاطي حكى أن عبدالعزيز بن مروان كان يعود نصير بن عبدالرحمن إذا مرض وكان على شرطة معاوية في خلافة عمر ثم عثمان ثم غضب عليه وولى غيره ثم أعاده بعد صفين وعمر حتى قدم مصر ومات بها قلت وذكر أبو عمر الكندي في الموالي أن مولد موسى بن نصير كان في سنة تسع عشرة من الهجرة ويقال ان أهل نصير من أراشة وسبى في خلافة أبي بكر من جبل الخليل وكان اسمه نصرا فسمى نصيرا وأعتقه بعض بني أمية.

الإصابة في تمييز الصحابة .

………………………….
2 –

وقال ابن الكلبي: كان أبو فروة عبد الرحمن بن الأسود ونصير أبو موسى ابن نصير عربيين من أراشة من بلي سبيا أيام أبي بكر رحمه الله من جبل الجليل بالشام، وكان اسم نصير نصرا فصغر، وأعتقه بعض بنى أمية، فرجع إلى الشام، وولد له موسى بقرية يقال: لها كفر مرى، وكان أعرج، وقال الكلبي: وقد قيل: أنهما أخوان من سبي عين التمر، وأن ولاءهما لبني ضبة.

فتوح البلدان

……………………………
3 –
موسى بن نُصَير أبو عبد الرَّحْمن

مولى امرأة من لخم ، ويقال: إنّه مولى لبني أمية، وأصله من عين التمر، ويقال: هو من إراشة من بليّ، سُبي أبُوه من جبل الجليل من الشام في زمن أبي بكر، وكان اسمه نصراً، فصُغّر، وأعتقه بعض بني أميّة، فرجع إلى الشام، وولد له موسى بقرية يقال لها كفرمُثْرَى، وهو صاحب فتوح الأندلس، وكان أعرج.
روى عن: تميم الداري.
روى عنه: يزيد بن مسروق اليحصبي، وابنه عَبْد العزيز بن موسى بن نُصَير، وقتل ابنه هذا في حياته.
وولاّه معاوية البحر، وشهد مرج راهط و… هرب ولحق بعبد العزيز بن مروان [فاستوهبه من مروان، وقيل إن موسى كان يقرأ الكتب، فوجد أمر بني أمية، فانقطع إلى مروان] وهو بالمدينة، فخرج إلى الشام ثم ترقّت أحواله حتى ولي الأندلس، وقدم دمشق على الوليد بن عَبْدالملك، وقدم معه بمائدة سُليْمَ ـان بن داود التي أصابها بالأندلس.
أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد حمزة بن العباس، وأبو الفضل أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَسَن ـ إذناً ـ وحدّثني أبو بكر اللفتواني عنهما، قالا: أنا أبو بكر الباطرقاني، أنا أبو عَبْد الله بن مَنْدَه، أنا أبو سعيد بن يونس قال: موسى بن نُصَير يكنى أبا عَبْدالرَّحْمن، صاحب فتح الأندلس، يقال: مولى لخم، يروي عن تَمِيم الدّاري، روى عنه يزيد بن مسروق اليحصبي.
أَنْبَأنَا أبو القاسم النسيب، وأبو الوحش المقرئ، عن رَشَأ بن نَظِيف، أنا أبو مُحَمَّد عَبْدالرَّحْمن ابن عُمَر بن مُحَمَّد البزاز ـ قراءة عليه ـ نا أبو عمر مُحَمَّد بن يوسف بن يعقوب الكندي في كتاب مولى أهل مصر، قال: ومنهم أبو عَبْدالرَّحْمن موسى بن نُصَير مولى عمم من لخم، كان مولده سنة تسع عشرة، وولاّه معاوية البحر، فغزا قبرس وبنى هنالك حصوناً ومينايات منها حصن ياس وال ـ…. عوصه.
أخبرني بذلك عَبْد الوهّاب، عن علي بن قديد، عن يَحْيَى بن عُثْمَ ـان، عن البصري.
قرأت على أبي الحَسَن سعد الخير بن مُحَمَّد بن سهل، عن أبي عَبْد الله مُحَمَّد بن أبي نصر الحُمَيدي [صاحب تاريخ الأندلس قال: موسى بن نصير، أبو عَبْدالرَّحْمن]صاحب فتح الأندلس، وكان أميراً بأفريقية والمغرب، وليها في سنة تسع وسبعين، وكانت الولاة في كلّ ذلك من قبله، يقال: إنّه مولى لخم، وهو من التابعين، روى عن تميم الدّاري، روى عنه يزيد بن مسروق اليحصبي، مات بمرّ الظهران، أو بوادي القرى على اختلاف فيه، وذلك في سنة سبع أو تسع وتسعين، وكان خرج مع سُليْمَ ـان بن عَبْدالملك إلى الحج، وقد ألّف في [أخباره في] فتوح الأندلس وكيف جرى الأمر في ذلك رجلٌ من ولده يقال له معارك بن مروان بن عَبْدالملك بن مروان بن موسى بن نُصَير أبو معاوية.

تاريخ دمشق

…………..

هنا يذكر أنه من قبيلة ( لخم ) /

1 –

12275 أم موسى اللخمية زوج نصير اللخمي والد موسى بن نصير الأمير المشهور الذي افتتح الأندلس لها إدراك ذكر الرشاطي أنها شهدت مع زوجها اليرموك فقتلت حينئذ علجا وأخذت سلبه وكان عبدالعزيز بن مروان يستحكيها ذلك فتصفه له وتقول بينما نحن في جماعة من النساء إذ جال الرجال جولة فأبصرت علجا يجر رجلا من المسلمين فأخذت عمود الفسطاط ثم دنوت منه فشدخت به رأسه وأقبلت أسلبه فأعانني الرجل على أخذه.

الإصابة في تمييز الصحابة .

……………..
2 –

(562) ــــ
موسىٰ بن نصير. الأمير الكبـير، أبو عبد الرحمن اللَّخمي.

متولِّي إقليم المَغْرب، وفاتحُ الأندلس. قيل: كان مولى امرأةٍ من لَخْم، وقيل: ولاؤه لبني أُميَّة. وكانَ أعرجَ مهيباً، ذ ا رَأُيٍ وحَزْم.
يروي عن: تميم الداريِّ.
حدَّث عنه ولَدُهُ عبد العزيز، ويزيد بن مَسْرُوق.
ولِيَ غَزْوَ البَحْر لمعاوية، فغزا قُبْرُس وبنى هناك حصوناً، وقد استعمَلَ على أقصى المغرب مَوْلاهُ طارقاً، فبادر وافتتح الأندلس، ولحِقَهُ موسىٰ فتمَّمَ فتحها؛ وجرتْ له عجائبُ هائلة؛ وعَمِلَ مع الرُّوم مَصافًّا مشهوداً. ولما همَّ المسلمون بالهزيمة كَشَف موسى سُرادقَهُ عن بناته وحُرَمِه، وبرزَ ورفع يديه بالدُّعاءِ والتضرُّعِ والبُكاء، فكُسِرَتْ بـين يديْه جفونُ السُّيُوف، وصَدقوا اللِّقاء، ونزل النَّصْر، وغَنِموا ما لا يُعَبَّرُ عنه؛ مِن ذلِكَ مائدة سليمان عليه السلام مِن ذَهَب وجواهر؛ وقيل: ظفِر بسِتَّةَ عشَر قُمْقُماً عليها خَتْم سُليمان ففتح أربعةٌ ونقب منها واحداً فإذا شيطانٌ يقول: يا نَبـيَّ الله، لا أعودُ أُفسِدُ في الأرض. ثم نظر فقال: والله ما أرى سُليمان ولا مُلْكه، وذهب، فَطُمِرَتِ البَواقي.
وقال اللَّيْث: بعثَ موسى ابنه مَروان على الجيش، فأصابَ من السَّبْـي مائة ألف، وبعث ابنَ أخيه فسبى أيضاً مائةَ ألف من البَرْبَر، ودلَّهُ رجلٌ على كَنْزٍ بالأندلس؛ فنزعوا بابَه فسالَ عليهم من الياقوت والزَّبَرْجَد ما بَهَرَهُم. قال اللَّيْث: إن كانتِ الطَّنْفسة لتوجدُ منسوجةً بالذَّهب واللؤلؤ والياقوت لا يستطيع اثنانِ حَمْلَها فيقسمانها بالفأْس.
وقيل: لمَّا دخل موسى إفريقيَة وجد غالب مدائنها خاليةً لاختلاف أيدي البَرْبَر، وكان القَحْط، فأمر الناسَ بالصَّلاةِ والصَّوْمِ والصَّلاح، وبَرَز بهم إلى الصحراء ومعه سائر الحيوانات ففرَّق بـينها وبَـيْنَ أولادِها، فوقع البكاء والضجيج، وبقيَ إلى الظُّهْر؛ ثُمَّ صلَّى وخطب، فما ذكر الوليد، فقيل له: ألا تدعُو لأمير المؤمنين؟ فقال: هذا مقامٌ لا يُدعَى فيه إلاَّ لله؛ فَسُقُوا وأُغيثُوا.
ولمَّا تمادىٰ في سَيْره في الأندلس، أتىٰ أرضاً تميدُ بأهلها، فقال عَسْكَرُه: إلى أينَ تُريدُ أنْ تذهبَ بنا؟ حَسْبُنا ما بأيدينا؛ فقال: لو أطعتموني لوصَلْتُ إلى القُسْطَنْطينيَّة، ثم رجعَ إلى المغرب وهو راكب على بغلِهِ كَوْكَب، وهو يَجُرُّ الدُّنْيا بـين يديه؛ أمَرَ بالعَجَلِ تجرُّ أوقارَ الذهب والحرير. واستخلفَ ابنَه بإفريقيَة، وأخذ معه مائةً من كُبَراء البَرْبَر، ومائةً وعشرين من الملوك وأولادِهم، فقَدِم مِصْر في هيئةٍ ما سُمِعَ بمثلها، فوصل العلماءَ والأشراف، وسار إلى الشام، فبلغَهُ مرضُ الوليد، وكتب إليه سُليمان يأمُرُهُ بالتوقُّف؛ فما سَمِعَ منه، فآلىٰ سُليمانُ إنْ ظَفِرَ به ليصلِبَنَّه. وقَدِمَ قبل مَوْت الوليد، فأخذ ما لا يُحدُّ من النَّفائس، ووضع باقِيَه في بـيت المال؛ وقُوِّمت المائدة بمائة ألفِ دينار.

سير أعلام النبلاء

…………
3 –

الأمير اللخمي
» عبد الملك بن مروان بن الأمير موسى بن نُصير اللخمي.
وكان من أعيان الدولة الأُموية. وولاّه أمير المؤمنين أبو جعفر المنصور إقليم فارس. وكان فصيحاً.
وتُوُفّي في حدود الأربعين ومائة.
الوافي بالوفيات .

…………..
4 –

748 ـــ موسى بن نصير

أبو عبدالرحمن موسى بن نُصَير ، اللّخْمي بالولاء، صاحب فتح الأندلس؛ كان من التابعين، رضي الله عنهم، وروي عن تميم الداري، رضي الله عنه، وكان عاقلاً كريماً شجاعاً ورعاً تقياً لله تعالى، لم يهزم له جيش قط.

وفيات الأعيان .
………………………..
5 –

عبد الرحمن بن يزيد اللخمي مولاهم جد موسى بن نصير الذي افتتح المغرب الأقصى قال الرشاطي وجدت بخط الحكم المستنصر كان نصير والد موسى شجاعا وشهد قبل ذلك مع أبيه اليرموك واستشهد يومئذ وذلك في سنة خمس عشرة .

فتوح الشام

…………..
6 –

السنة الثالثة عشرة من ولاية عبد العزيز بن مروان على مصر
وهي سنة ثمان وسبعين‏:‏ فيها ولي المهلب بن أبي صفرة خراسان نيابة عن الحجاج وهو يوم ذاك أمير البصرة والكوفة وخراسان وكرمان‏.‏
وفيها توفي عبد الرحمن بن عبد القاري وله ثمان وسبعون سنة ومسح النبي صلى الله عليه وفيها غزا محرز بن أبي محرز أرض الروم وفتح أرقلة – فلما رجع بعسكره أصابهم مطر شديد من وراء درب الحدث فأصيب منه ناس كثيرة‏.‏
وفيها ولي إمرة الغرب كلها موسى بن نصير اللخمي فسار إليه وقدم إلى طنجة وقدم على مقدمته طارق بن زياد الصدفي مولاهم الذي افتتح الأندلس وأصاب فيها المائدة التي يزعم أهل الكتاب أنها مائدة سليمان عليه السلام‏.‏

النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة .


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى