مقالات موسى البلوي رحمه اللهمنتدى الكاتب موسى بن عبدالله البلوي رحمه الله رحمة واسعه

على من تقرأ مزاميرك .. يا أنكل سام .. ؟؟؟

الحمد لله وحده وبعد ،،،
……. لا زال الضغط السياسي الدبلوماسي الأمريكي مستمرا على المملكه .. بشأن الوضع الحالي للعراق ..
وذلك بأن تتدخل المملكه مع ( سـُنة ) العراق ..
تحت بند تهدأة الوضع الأمني ..
وكأن العراقيون السنه هم الطرف الأوحد في المعادله السياسيه الحاليه في العراق .. وأنهم .. أي السنه هم السبب الرئيسي في هذا الفلتان الأمني ..

هذه الرؤيا الأمريكيه .. ما هي إلا عباره عن ( دجل ) أمريكي ..
لها أهداف خبيثه على المملكه .. لا تخفى على قيادتها ..

فبالأمس كانت الكويحا كونداليزا رايس في المملكه .. وطالبت المملكه بأن تتدخل مع سنة العراق ..
واليوم ..
جاء من هو أكبر منها وهو ( ديك تشيني ) مكررا نفس الطلب .. وبرائة الأطفال في عينيه ..
والمملكه .. لا تتقاعس في دورها العربي المطلوب ..
فقد دعت الأطراف العراقيه المعنيه لمؤتمر مكه المكرمه .. تحت مظلة منظمة المؤتمر الإسلامي .. ووقع المؤتمرون على البيان المعروف ..
ولم يجف حبر ما وقعوا عليه المؤتمرون .. إلا واستمر الفلتان الأمني تقتيلا بأبناء العراق ..

معروف أن دور المملكه سياسيا في العراق محدود جدا ..
ليس كإيران بالمقارنه ..
وهذا ما يجعلنا نحلل سياسيا ونـُفسِّر .. بأن الضغط الأمريكي على المملكه من هذا الجانب لا يعني سوى :
ــ جر شكل للمملكه بأن تكون في قلب الأحداث ..
ــ وتوريط المملكه مع الآخرين .. ومع إيران تحديدا ..

كيف ذلك ؟؟
الأمريكان يعلمون أن ما يطلبوه من المملكه يكاد أن يكون طلبا تعجيزيا .. وبالتالي يراهنون أن المملكه ستستجيب ..
وهذا بعيد جدا على المملكه أن تستجيب للأمريكان ..
ولا يوجد إستجابه للمملكه ـــ حسب ما في ذهنية الأمريكان ــ إلا أن تدعم المملكه ( حارث الضاري ) ومن معه ماليا ………..
وهذا ( الخيال الأمريكي ) .. فيما لو فعلتها المملكه .. سيحقق للأمريكان تسخين ( جبهة المملكه ) من أحداث المنطقه السياسيه الجاريه حاليا ..
فتتوتر العلاقات السعوديه ــ الإيرانيه ..
وتزداد القطيعه ما بين المملكه وسوريا .. بأكثر مما عليه الآن ..

ومن ثم ..
يلعب الأمريكان لعبتهم المفضله ضد المملكه ..
حيث يشيرون لعملائهم من قيادات الإرهابيين في الخارج ..
بعمليه أو عمليتين إرهابيتين داخل المملكه ..

ولكن :
على من تقرأ مزاميرك .. يا أنكل سام .. ؟؟؟


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى