تاريخ بلي القديم

الــقائـد العــربي / زهـيــر بـن قـيـس الـــبلــوي

.

قائد عربي ـ اسلامي أموي (؟ ـ 690) برز في معارك شمالي افريقيا . تولى (( القيروان )) في العام 682 ثم أصبح واليا على (( أفريقية ))

كان زهير بن قيس البلوي مع جيش عمرو بن العاص الذي فتح مصر في العام 641 ثم شارك بعد ذلك بالفتوحات التي حققتها الجيوش الأسلامية في شمال أفريقيا عمل تحت قيادة عقبة بن نافع عندما قام الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان في العام 669 بتعيين عقبة على ولاية أفريقيا ولما أنتقل عقبة إلى سرت جعل غدامس قاعدة عسكرية ترك فيها القسم الأكبر من الجيش وكلف زهير بن قيس البلوي وعمر بن علي القرشي بقيادة هذا الرباط وبقي زهير بن قيس البلوي في موقعه كقائد عسكري في شمال أفريقيا عندما قام الخليفة معاوية بعزل عقبة عن ولاية أفريقيا في العام 674 وظم هذه الولاية من جديد الى ولاية مصر التي كانت تحت حكم مسلمة الأنصاري ولقد قام مسلمة بتعيين أبا المهاجر دينار نائبآ له في أفريقيا فكان زهير بن قيس البلوي من قادة جيشه وفي العام 680 توفي معاوية وتولى الحكم من بعده يزيد الذي لم يلبث أن عزل أبا المهاجر في العام 682 وأعاد عقبة بن نافع من جديد لتولي أفرقيا وما أن وصل عقبة الى أفريقيا حتى عين زهير بن قيس البلوي حاكم على مدينة القيروان التي بناها العرب المسلمون في فترة 670 ـ 675 لتكون رباطا ووضع تحت تصرفه 5000 مقاتل لحماية المدينة من البربر والبيزنطيين ثم أنطلق منها نحو المغرب الأوسط لمقاتلة البربر
وفي العام التالي وخلال عودة عقبة من حملته أصتدم عند تهوذة بقوات بربرية من قبائل أوربة تظم حوالي 50 ألف رجل بقيادة كسيلة الذي قد تحالف مع أبي المهاجر دينار الذي عاد لمعادات العرب المسلمين والتحالف مع البيزنطيين بعد وفاة معاوية ولم يكن مع عقبة سوى 5000 رجل أسفرة المعركة عن هزيمة الجيش العربي المسلم ومقتل عقبة وشجع هذا الأنتصار القائد كسيلة ودفعه إلى التوجه نحو القيروان بغية ـأنتزاعها من المسلمين فقرر زهير بن قيس البلوي التصدي له إلا أن قادته رفظوا مواجهة قوات كسيلة الظخمة بقوتهم المحدودة أنسحبو إلى مصر مما اجبر زهير بن قيس البلوي على العودة إلى برقة والتخلي عن القيروان التي دخلها كسيلة عام 684 وطلب زهير بن قيس البلوي من الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان أمداده بدعم عسكري ومادي لمقاتلت البربر وأستعادة القيروان ولاكن الخليفة لم يستطع تلبية هذا الطلب فورآ نظرا لأنشغاله بحل المشاكل الداخلية وتكريس جهوده للقضاء على ثورة عبدالله بن الزبير وفي العام 689 أرسل عبدالملك بن مروان إلى زهير بن قيس البلوي دعما من القوات والأمدادات وأعتمد ولايته على أفريقيا رسميا وأمره بالتوجه نحو القيروان وكان كسيلة قد أستقل أنشغال الدولة الأموية بالمشاكل الداخلية وأستولى على الأقاليم الداخلية لأفريقيا تاركآ لحلفائه البيزنطيين قرطاجه وعددآمن مدن ساحل أفريقيا الشمالي وقد أستعد كسيلة لمواجهة جيش المسلمين ولاكنه فظل أن تكون المواجهة خارج القيروان بسبب ضعف تحصيناتها ووجود أعداد كبيرة من المسلمين فيها وخوف من أن ينقض المسلمون على جيشه في اللحضات الحرجة من المعركه وعسكر بجيشه في موقع حصين يدعى وادي ممس بين القيروان و تبسا وتمت المواجهت بين الطرفين في هذا الموقع في العام 690 وأسفرة عن مقتل كسيلة وهزيمة جيشه
وتابع زهير بن قيس البلوي تقدمه بإتجاه مناطق البربر فاحتل شقنبازية و تونس و ليلي ثم قفل عائدا بأتجاه برقة وكان البيزنطيونى قد علمو بأن زهير بن قيس البلوي قد ترك برقة متجهآ نحو القيروان فأغتنمو فرصة غيابه وخرجو إلى القسطنطينية ثم توقفوا في جزيرة فأنظمة إليهم سفن صقلية وشنو هجومآ واسعآ أستهدف قطع مواصلات الأمداد وأغارو على مدينة برقة وما أن علم بأنباء الغزو حتى جهز المسيرة ووقع الصدام بين جيش زهير بن قيس البلوي وجيش البيزنطيين في أواخر العام 690 وكان التفوق لصالح البيزنطيين وأسفرت عن مقتل زهير بن قيس البلوي وعددآ كبيرآ من أصحابه

وهكذا أنتهت قصة هذا البطل الأسلامي العربي

.


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى