مقالات موسى البلوي رحمه اللهمنتدى الكاتب موسى بن عبدالله البلوي رحمه الله رحمة واسعه

كلام في السياسه .. للمواطن السعودي العزيز ..!!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،
(( إن الإمبراطوريه البريطانيه بلغت ما بلغته .. برجال مثل ( كلايتون ) ..
قالها العملاق الملك عبدالعزيز رحمه الله .. بذكاء وفطنه لـكلايتون ..
مشيرا له أن لديه رجال مخلصون لدينهم ومن ثم لكيانهم ..

فأراد الجنرال .. أن يرد للعملاق التحيه فقال :
(( إن ما ذكرته صحيح .. ولكن مـُلك بريطانيا الواسع لم يتم إنجازه إلا في مئات السنين .. ولكن ألا يصح لنا نحن الإنجليز أن نـُعجب بك .. فأنت في 30 سنه قد أسست هذه المملكه الواسعه المترامية الأطراف … ))

أستهل القول .. بلسان المواطن السعودي النبيل .. بأننا جميعا لم نرقى لمستوى إنجازات وطننا .. فنمر على هذه المنجزات مرور الكرام .. دون أن نغوص في أعماق الوطن لنخرج منه اللآلئ ..
والذي نعنيه هنا ..
هذا التاريخ السياسي الحافل .. منذ تأسيس هذا الكيان لغاية اليوم وغدا .. بإذن الله ..
غالبية ما قيل وكـُتب في هذا المجال ما هو إلا ( سلق ) إلا ما رحم ربي من بعض القِله .. بينما نرى ونقرأ أن أصحاب الضمير من الغربيين قالوها .. دون مواربه لقول الحق ..

فإلى متى يا إعلامنا .. ويا مفكرينا ويا مثقفينا ( إن وجدوا ) تصحوا من سباتكم العميق ؟؟؟
إن تاريخنا وحاضرنا يفرض علينا أن نـُبيّنه وبالحق في ظل ما يجري في المنطقه من أحداث تستهدفنا .. ومن مخاطر واجهناها ..
ألا يستحق هذا الجيل من أبنائنا أن يعلموا جيدا ما يجب علينا أن نعلمهم به ..؟؟؟
لكي نحصنهم من ما يـُدلس ويــُفترى على وطنهم ..

الوطن مــُستهدف وهذا لا يخفى على الجميع .. والإعلام المدسوس والمشبوه نـشـِط جدا ..
ونحن كمملكه .. لا زلنا ندفع الملايين تلو الملايين من الدولارات سنويا .. إما دعم لصحافتنا أو دعم لبعض الفضائيات ..
وبشهادة الجميع .. فإننا مغسلين أدينا من صحافتنا .. فلم تنجح في رسالتها الإعلاميه .. وكذلك الحال بالنسبه للفضائيات المدعومه ماليا .. فلم تنجح أيضا في إبراز دور المملكه ومواقفها .. أو ( دحض ) الإفترائات والتدليس عليها .. ولا ندري إن كانت هذه الملايين لدعم بعض الفضائيات لمجرد أن يـُصرح مصدر مسئول عن حادث معين جرى في المملكه فقط ..
لا بأس في أن ندعم الإعلام .. ولكن يجب أن يكون لهذا الدعم مردود إعلامي هادف ومنهجي .. يخدم وبالحق مصالح المملكه ..

ومن هنا ..
ومن خلال الإعلام الإنترنتي ( والذي سيطر على الموقف ) نخاطب مواطننا السعودي الشهم الأصيل والمخلص لدينه ثم لكيانه..
لينظر حوله ..
فماذا يرى .. يا تــُرى ؟؟؟
هل تلك الأبواق الناعقه ستأتي له بالخير كما تدّعي ؟؟
لا والله .. فما هذه الأبواق سوى أنها تريد الهدم لكياننا ..
والسعوديين كما عـُرف عنهم عقلاء .. وليسوا غوغاء .. فلن يحفروا قبورهم بأيديهم ..
وهل ( جان دارك ) آخر زمن .. إبنة معالي الوزير الأسبق .. قلبها على الوطن والمواطن ..
لا والله .. لأنها لا تعرف من المملكه سوى مدينتها فقط ..
وسبحان من سواها ( خبيره إستراتيجيه ) لبيوت المعاهد الدراسيه الإستراتيجيه في لندن ونيويورك .. وهذه المعاهد تتبع أجهزة الإستخبارات الغربيه ..
والمهزله أن عمرها لا يتعدى ألــ 35 عام .. وزملائها ( الإستراتيجيون ) يتعدون الــ 55 سنه .. عدا عن خبراتهم العمليه ..
وما ولوج هذه السيده هذا الباب هي وغيرها سوى الحقد على المملكه .. وتصفيه للكراهيه الشخصيه .. وعصبيه ومناصره بالباطل لذويهن فقط ..

إن المملكه لا تدعي الملائكيه .. ولكنها تجتهد بقدرالإمكان وسلبياتنا .. يا كثرها .. ولكنها لا تصل بنا إلى أن نتحالف مع الشياطين .. فسلبياتنا مقدور عليها وستزول بإذن الله ..

ولأمانة الكتابه .. والله على ما أقول شهيد ..
أنني ومنذ فتره قصيره تقابلت بالصدفه مع أحد الرفاق من الجاليه السوريه .. وهذا الرفيق يبلغ من العمر حوالي 65 عام .. حاليا ..
قال لي .. أنه شخصيا من أعد ونظـّم وجهـّز للمظاهره في عام 1967 ميلادي .. والتي إنطلقت من الدمام إلى الظهران ..
وعلمت منه أنه عضو قطري في حزب البعث .. كلفته القياده القطريه بتكوين خليه بعثيه في المملكه في المنطقه الشرقيه .. من بعض البعثيين السعوديين ومؤيديهم .. وكان يتلقى التعليمات من قيادته عن طريق سفارة بلاده في الرياض ..
وكلامه صحيح .. لأنني عايشت ذلك الحدث بحكم تواجدي في المنطقه ..
ومن التحقيقات بعد إعتقال البعض من الفوضويين ..
ولسلامته الشخصيه فقد ساعده أحد كبار المسئولين السعوديين ( ذكر لي إسمه ووظيفته ) بأن أخفاه حوالي عشرة أيام في نفس الإداره الحكوميه ليبعد أنظار رجال الأمن من ملاحقته .. ثم أعد له سياره وسائق .. أوصلته بسلام إلى بغداد .. عن طريق الكويت ..
وبعد أن أنهى حديثه لي .. فشعرت أنه نادم على فعلته ليس تعاطفا أو شعورا بالذنب تجاهنا .. بل لأن حزبه سجنه ثم طرده من الحزب ..
قلت له :
تأكد تماما أن أجهزة الأمن السعوديه تعرفك وتعرف أين تقيم ..
ولدى غيرنا .. رأسمالك طلقه قيمتها عشر ليرات ..
ولكننا في المملكه لا نفعلها ..
لأننا كقياده وشعب أصيل .. نتحلى بالأخلاق الإسلاميه والشهامه العربيه ..
وكانت هذه الحادثه في عام 1967 ميلادي وفي شهر النكسه ..
أي أن الجولان .. للتو كانت محتله ..
أو بالأحرى بعد أن تم تسليمها لليهود ..

والعاقل من يتعظ بغيره ..
ونحن من العقلاء .. إن شاء الله ..!!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى