مقالات موسى البلوي رحمه اللهمنتدى الكاتب موسى بن عبدالله البلوي رحمه الله رحمة واسعه

الوطنيهـــــــلـزم .. Alwataniyahlism .. !!!

الحمد لله وحده وبعد ،،
الوطنيهلزم .. مرض جديد … من نوع آخر .. الغالبية العظمى مصابه به .. من الحافي لأبو نعال .. أعني تحديدا .. هؤلاء الذين إستهواهم الإعلام المشبوه والفاسد .. الذي أتاح لهم فرصه الهمز واللمز ضد أوطانهم .. وهؤلاء ومن هم على شاكلتهم .. يتظاهرون لنا بأنهم وطنيون على الآخر .. بينما هم في حقيقتهم ( وطنجيون ) ..!!

وهذا المرض ورد ذكره ..
في كتاب إسمه … ( أكل المال العام .. حرام في حرام ) ومؤلفه .. هو موهوب بن الحواش .. الذي سرق ونهب .. وأكل الأخضر واليابس .. وجمع أمواله وغادروطنه إلى غير رجعه .. واستقر به الحال في الخارج ..
في السنه الأولى .. أصيبت زوجته بالمرض الخبيث .. وتوفيت .. ولم تمر .. السنه التاليه .. إلا وفقد إبنه الوحيد في حادث سياره …
وهذه الصدمات المتلاحقه ، هزَّت وجدانه ..
ولم يجد سوى الرجوع واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى … فتاب .. و ( تحجب ) .. وألف هذا الكتاب وجعله وقف للأعمال الخيريه …
والكتاب يـتألف من فصلين :
في الفصل الأول …. باب … الحاوي للعمولات والرشاوي ..
وفي الفصل الثاني … باب … اللطائف في ذكر الطرائف ..

وورد في باب اللطائف في ذكر الطرائف .. الطرفة التاليه :
يقول فيها :
أن أحد كبار الحراميه وهو( زميل سابق له ) .. كان هاوياً لــ ( شفط ) المال العام … مـسُتخدماً كل ما لديه من وسائل وألاعيب ، من أجل إشباع هوايته ..!!
بدأت رائحة ( لصوصيته وحرمنته) تفوح .. وخوفاً أن تصل حرمنته ولصوصيته إلى المسئول الكبير ..
تمارض ودخل المستشفى .. وعلم بمرضه المسئول الكبير .. حيث زاره ، وسأله عن مرضه .. فقال له … بأنه مصاب بمرض ( الوطنيهلزم ) ..Wataniyalism
وإستفسر المسئول الكبير عن هذا المرض ، الذي لم يسمع به من قبل ، وعن مدى إمكانية علاجه في الخارج ، إذا إستدعى الأمر .. ولكن أحد المرافقين ( وهو من نفس الطينه ) قال للمسئول الكبير .. بأن مرض ( الوطنيهلزم ) .. لا علاج له بوسائل الطب الحديثه ، وعلاجه الوحيد ، هو أن ( يسِف ) المريض … ثلاثة ملاعق كبيره من تراب هذا ( الوطن ) يومياً ..
وعندما سمع الحرامي المتمارض بذلك ، قفز عن سريره وقال :
الحمد لله … وإذا مرضت فهو يشفين …… زيارتكم كلها ( بركه ) .. ياطويل العمر ..!!

ويـــا وطنيه .. كم طعنوك بالحراب .. وهم يتباكون حولك ..!!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى