مقالات موسى البلوي رحمه اللهمنتدى الكاتب موسى بن عبدالله البلوي رحمه الله رحمة واسعه

من سلسلة الإفترائات على المملكه .. بأن نظامها ( ثيوقراطي ) ..!!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،
تعريفا لنظام الحكم الثيوقراطي .. حسب المفهوم الغربي هو :
نظام الحكم الذي يستمد حكمه من الله .. بمعنى أن الحاكم .. لا أحد من بني البشر يشاركه في سلطته …!!
ومن هذا المفهوم .. قال لويس الرابع عشر .. ملك فرنسا :
( إن سلطة الملوك مستمده من الخالق .. فالله مصدرها .. وليس الشعب .. والملوك وحدهم هم المسئولون أمام الله عن كيفية إستخدامها )
ولويس الرابع عشر .. هو الذي قال : أنا الدوله والدوله أنا ..
ومن بعده أصدر لويس الخامس عشر .. قانونا ورد فيه :
( إننا لم نتلق التاج إلا من الله .. فسلطة سن القوانين من إختصاصنا وحدنا .. لا يشاركنا في ذلك أحد ولا نخضع في عملنا لسلطه أخرى ) ..!!

وعلى هذا الأساس فالثيوقراطيه .. غربية المصدر .. مارسها الغرب كما أسلفنا .. ولا زال يمارسها .. جهارا أو في الخفاء .. فعلى سبيل المثال :
ـــ دولة الفاتيكان في روما .. لها كيان دوله وتهيمن .. دينيا .. على جميع الطائفه الكاثوليكيه في العالم .. سواءا كانوا رعيه أو من أصحاب القرار .. يرأسها البابا .. وله سفراء بابويين لدى معظم دول العالم ..
ولدعم سلطتها كدوله .. فإن الحرس البابوي .. هم من الجاليه السويسريه .. ولا سلطه لحكومة إيطاليا عليها ..!!
ـــ إن صاحب الكلمه العليا في البيت الأبيض .. حاليا .. هم ( لوبي ) اليمين المسيحي المتطرف .. منذ أيام بوش الأب .. وهو مستمر ..!!
ـــ إسرائيل .. قامت ولا زالت على أسس توراتيه .. عبريه ..!!

من هنا نقول :
أن الغرب .. قد عاد بقوه إلى الشرق الإسلامي .. حاملا معه التطرف الديني .. كهدف إستراتيجي .. والحروب كما هو معروف منذ الأزل .. بأن الذي ( يـسعّرها ) أسباب ثلاثه .. لا رابع لها :
سبب إقتصادي .. أو .. سبب ديني ــ إيديولوجي .. أو زعيم ما .. مصاب بخلل .. وقد يجتمع أكثر من سبب .. من الأسباب الثلاثه .. لهذا الغرض ..!!

ولذلك .. فإن الإفتراء والكذب .. على أن المملكه .. نظامها ثيوقراطي .. ما هو إلا .. وصمة عارعلى الغرب .. ولكنه الإستهداف .. والنوايا الشريره المبيته ضد المملكه .. وهذا الفــِريه مدحوضه جملة وتفصيلا .. لسبب :
أنه لا يوجد في الإسلام نظاما ثيوقراطيا ..
وبالتالي فإن نظام الحكم في المملكه هو .. نظام ملكي .. إسلامي .. يخضع لأحكام الشريعه الإسلاميه .. تــُحدد فيه السلطات للحاكم .. ضمن مبادئ وأحكام الشريعه .. ولا يوجد سلطه .. مطلقه للحاكم ..!!

ولكي نؤكد .. هذا الإستهداف والموجه ضد المملكه .. فنجد أن غالبية ( الموسوعات الغربيه ) الإنسكلوبيديا .. تـُعرّف .. نظام الحكم في المملكه .. بأنه .. نظام مطلق .. وثيوقراطي ..
( وهذا ما يجب تصحيحه من قبل الدبلوماسيه السعوديه في الخارج ) …
ومن بعد 11 سبتمبر .. إستمرت السلسله بعنف .. حيث كانت بدايتها .. الحمله الإعلاميه الظالمه على المملكه .. وأنها دوله تأوي الإرهاب وتدعمه .. وترسيخ مفهوم خاطئ .. عن كلمة ( الوهابيه ) .. بأنها تعني الراديكاليه ..!!
وكانت هذه بدايه .. لتسهيل وتهيأه .. للأعمال الإرهابيه الأخيره التي شهدتها المملكه .. على أيدي قيادات مشبوهه .. أدينت بالإجماع من قبل أهل العلم .. أن مثل هذه الأعمال .. لا تمت للإسلام بصله .. والدين منها براء ..!!

ولأبناء الوطن .. أبناء المملكه العربيه السعوديه .. نـُذكركم .. وعليكم أن تتذكروا .. وتلاحظوا التالي :
أن وطنكم .. لم يكن يوما من الأيام مــُستعمرا .. والفضل لله أولا ومن ثم للعملاق الملك عبدالعزيز .. رحمه الله .. ولم تقع المملكه في ( براثن ) تبعيات .. سايكس ــ بيكو .. والتي أفرزت زعامات وقيادات مهترأه .. جائت للأمه .. ولشعوبها بالكوارث والمصائب ..
والمملكه .. هي الرقم الصعب .. في المعادله السياسيه في المنطقه ..
وبالتالي فإن إستهدافها له طعم ولون مختلف عن الغير .. وهذا ما يجب علينا أن نعيه وندركه في :
الإعلام المدسوس .. وإنتشار الأبواق الناعقه .. وبروز نجوم الفضائيات .. والتلميع للبعض .. !!

وعلى إعتبار أن المملكه هي المملكه .. ولم يتغير نظام الحكم فيها .. ولم يتغير دستورها .. فأين هذه الشرذمه من قبل ؟؟
ولماذا هذا النشاط .. الغير سوي .. ضد المملكه حاليا ؟؟
وبأيدينا .. ومعا .. ككيان … نتعاون على البر والتقوى .. فيما يـُصلح شأننا ..
ومن داخلنا .. نصل .. بعون الله .. إلى ما نصبوا إليه من رفعه ونهضه لوطننا .. فالمن والسلوى .. ليست بيد أمريكا .. ولا بيد ( السمرقع ) ..
وكسعوديين .. كما هو معروف عنا .. لن نسمح .. لأي كائن .. مهما كان أن يعبث في إستقرارنا وأمننا .. ولو على جثثنا ..
ولن نحفر قبورنا بأيدينا …!!

ولعلنا نتمثل ببيت الشعر .. الذي كان يردده دائما .. العملاق .. الملك عبدالعزيز .. رحمه الله .. القائل :

أقلوا عليهم لا أبا لأبيـكمُ *** من اللوم .. أو سدوا المكان الذي سدوا


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى