مقالات موسى البلوي رحمه اللهمنتدى الكاتب موسى بن عبدالله البلوي رحمه الله رحمة واسعه

لا ( كثـلكه ) ولا ( تدويل ) في الإسلام .. يا أخ معمر ..!!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،
.. تصريحات الأخ معمر القذافي لقناة الحره الأمريكيه .. بإعادة العزف والتلحين على تدويل الأماكن المقدسه في مكه والمدينه ..
ومطالبته بتدويلها .. لا يعدو كونه هرطقات لا تستند إلى أي مقومات دينيه ــ إسلاميه …
نعلم أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .. أقـرّ ( بني شيبه ) ليكونوا سدنة الكعبه .. إلى أن تقوم الساعه .. وكذلك الرفاده في قريش ..

وقد شرفنا الله .. بمنـّه وكرمه .. كسعوديين .. بأن نكون في خدمة الحجيج ..
والأخ معمر يريد أن يسحب هذا التشريف لنا .. بمجرد ( فقعه ) التصريح تلو التصريح بهذا الخصوص .. فقد سبق له أن قال ما قال حول نفس الموضوع في أوقات سابقه ..

ومن هنا .. لا نود أن نـُفاخر بهذا الشرف العظيم وحسب .. ولكننا نرى وإحقاقا للحق أن نشير ..
أنه منذ الربع الأول للدوله العباسيه .. لم يكن الحج ( آمنا ) .. إلا في عهد قيام المملكه العربيه السعوديه .. وموحدها العملاق الملك عبدالعزيز .. الذي لم يكن له أطماع دنيويه سوى إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى …
وحتى .. في أيام حكم الأشراف القريب .. فقد أثقلوا الناس بالضرائب .. من غير ما كان يحدث من بدع .. غير إسلاميه .. مثل :
المحمل الذي كان يرافقه الطبل والزمر .. ألآتي من مصر ..
وفي أيام وعهود من تعاقبوا على الحكم من أبناء العملاق ..لم يشهد التاريخ .. عماره للحرمين الشريفين مثلما هما الآن ..
والمملكه في أيام الحج والعمره ..
تستنفر كل إمكاناتها لخدمة الحجاج والمعتمرين .. إبتدائا من راس الهرم .. خادم الحرمين الشريفين ــ أيده الله ــ إلى المواطن السعودي العادي ..

ولا نريد أن نجاري الأخ معمر في أقواله التي هي من غير ( سنع ) ..
وخاصه عندما قارن مقدسات إسلاميه وفيها ركن أساسي من أركان الإسلام بالفاتيكان .. فلا مقارنه أبدا ..
الفاتيكان دوله ( ثيوقراطيه ) .. قامت على أساس ( ترابط ) كاثوليكي ..
من أجل تكوين من العدم .. تجمع روحي للكاثوليك .. فلم يرد في أنجيل متى ولا في إنجيل لوقا .. ولا في أناجيل أخرى .. أن ( الحج ) للفاتيكان .. من تعاليم الديانه المسيحيه ..

نبذه عن الدعوه لتدويل الأماكن المقدسه الإسلاميه :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

فكرة التدويل .. هي فكره صهيونيه ــــ فاتيكانيه كاثوليكيه ..
بدأت في الستينات ميلادي .. قبل حرب 1967 .. في تدويل القدس الشريف ..
وأستمال هذا المشروع لتدويل القدس .. بعض الزعامات العربيه في ذلك الوقت ..
والمشروع للتدويل كان على قدم وساق .. إلا أن الحركه الصهيونيه العالميه بمساندة اليمين المسيحي .. إستبدلوها .. بالتخطيط لحرب خاطفه في عام 67 ميلادي .. حيث إستولت إسرائيل على القدس الشريف وسيناء والجولان .. وأظهرت لنا كمسلمين عربا … تلك الزعامات الكرتونيه ..
فلا غرو .. فالأخ معمر .. يعتبر نفسه إبنا بارا .. لتلك الزعامات ..

ونحن نسأل .. والسؤال غير مـحرم …
إذا كان مشروع تدويل الأماكن الإسلاميه المقدسه هي في أساسها فكره صهيونيه ــ مسيحيه كاثوليكيه .. فعلام .. الأخ معمر .. هو الوحيد في هذا العالم الذي يتبناها .. ويرددها في كل شارده ووارده .. ؟؟؟

طيب …
لو إفترضنا ( مجازا ) أننا وافقنا على التدويل ..
فبودي أن أسأل الأخ معمر .. من أين لنا حراس .. لحفظ أمن الحجيج ؟؟
هل سترسل لنا ( أفريـبــيـا ) حراس ..

قد نتفق مع الأخ معمر ( مجازا ) .. ولكننا نشترط عليه أن لا يكونوا إستخباراتيون .. يتبعون تعليماته ..
ونخشى ما نخشاه .. أن جماعة الأخ معمر .. وحسب تعليماته .. أن يوزعوا كتابه الأخضر .. بدلا من القرآن الكريم ..

أم حراسا .. من البعثيين السوريين .. ؟؟
أم حراسا … تونسيون .. ؟؟
أم حراسا أردنيون ..؟؟
أم حراسا مختلطون من المسلمين … كمثال ..؟؟

فكيف يا أخ معمر .. سنحفظ أمن الحجيج ؟؟
مع إحترامنا لكل المسلمين عربا وعجما .. كشعوب ..

فالملكف التونسي في حفظ أمن الحجيج والذي يتبع نظام حكم بلده .. سيسجل كل مسلم يصلي الفجر جماعه .. ويعتبره إرهابي ..
والمكلف السوري .. سيكون تابعا لإستخبارات حكم البعث .. ويا سلام على البعث .. ومحبته للإسلام وللمسلمين ……….
والأردني المكلف .. سيطبق نظام بلده في شأن الأماكن المقدسه .. حيث أن النظام الأردني .. يـُجيز وجود أماكن لبيع الخمور .. شريطة أن تبعد 50 كيلا عن أي مكان مـُقدس ..
وكيف .. لو كان المكلفين بأمن الحجيج مختلطين من كافة الدول العربيه ؟؟
فالحاله .. وبكل تأكيد ستكون ( شوربه ) يا فخامة الزعيم …

وأللهم إحفظ لنا أماكن شعائرنا ..
وبارك أللهم بخـدّام الحرمين الشريفين .. واجعل ما يقدمونه من خدمة للحجيج والمعتمرين في ميزان حسناتهم .. وزد وطننا تشريفا وعزا ..
وعليك أللهم .. بمن أراد له السوء .. !!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى