مقالات موسى البلوي رحمه اللهمنتدى الكاتب موسى بن عبدالله البلوي رحمه الله رحمة واسعه

( برسيمكو ) .. www.barseemco.com

( برسيمكو ) .. www.barseemco.com

الحمد لله وحده وبعد ،،،
قال محدثي .. فض الله فاه فضا :
…… ذهبت اليوم إلى السوق لأشتري برسيما لــ ( منايح ) الوالده .. التي هي مربوطه في حوش بيتنا … ووجدت سعر ربطة البرسيم قد زاد سعرها ( دبل ) .. وغضبت لإرتفاع السعر بين ليله وضحاها .. ولولا البِــِر بوالدتي .. لقتلت ( المنايح ) ذبحاً .. وانتهيت منها ..
ولكن الوالده لا تحبذ ألبان السوق ولاترغبها فهي مرتبطه بماضيها وتراثها … ولا تستغني عن وجود بعض المنايح في حوش البيت ..
ووفائا منها للوالد .. فلا زالت تقرطع اللبن وتشرب مياه ( البيريه ) الغازيه بالغذاره الفضيه … التي أهداها لها الوالد .. رحمه الله .. بمناسبة مرور نصف قرن على زواجهما الميمون ..

.. ومن شدة غضبي لإرتفاع سعر البرسيم .. كدت أن ( أكفخ ) البائع الآسيوي …ولكني تراجعت عن التكفيخ ..
ولمعت في ذهني فكره ..
في أن أدعو لتنظيم مظاهره في سوق البرسيم .. ونحتج على الحكومه .. وأن أقود هذه المظاهره .. وبعدين .. أصبح معارضا ..
وجئت أطلب منك أن تتصل بوسائل الإعلام وخاصه ببعض القنوات الفضائحيه .. لكي تعلم الغائب والحاضرعن موعد هذه التظاهره ..
وأن تخصص صفحه على الإنترنت .. تطالب بإطلاق صراحي عندما تقبض علي السلطات .. على العنوان التالي :
دبليو دبليو دبليو. برسيمكو . كوم
www.barsemco.com
لكي تتضامن معي شعوب آسيا وأفريقيا وجمعيات حقوق الإنسان ..
وبعدما يـُطلق صراحي .. وأصبح بطلاً جماهيرياً .. ونجما إعلامياً .. فما علي سوى أن أتنقل من قناه فضائحيه إلى أخرى .. وأنظـِـّر في السياسه .. واهمز وألمز على بلادي … وأكون بهذا قد دخلت التاريخ من أوسع أبوابه ..
وأضاف قائلا :
فالوضع السياسي الحالي مواتيا .. وعلي أن أغنم زماني .. فالأمريكان يدعمون مثل هذا التوجه معنويا وماديا .. ووصلت ميزانيتهم لهذا الغرض أكثر من 200 مليون دولار ..
وبطبيعة الحال .. لن أنساك من ( الغنائم ) .. فيما لو ضربت معي ….
والغنيمه ( يا مال الغنيمه ) .. سأحددها لك من الآن ..
وهي عـِطيه ما من وراها جـِزيه .. ألا وهي ( إحتكارك ) للهاتف النقال لكي تصبح مليارديرا في أقل من سنه ..
وليس لي سوى شرط واحد فقط .. بأن تـُسمي شركتك بـُمسمى ( شركة الهاتف النقال الوطني ) .. لكي يكون ( الشفط ) شفطا وطنيا ..

ولما انتهى ابو شهار من حديثه قلت له :
شف ..
من أطلق عليك أبو عقده .. فقد كان صائباً .. ولكني أضيف : بأنك ( أبو عقد ) ..
فيا صديقي اللدود .. هذه الأفكار الغير محموده .. لن تنطلي على الناس .. وهي مكشوفه … فهل من الحكمه أن تدخل التاريخ وتصبح بطلاً جماهيرياً من أجل البرسيم ؟؟
وهل الناس قطيع من الماشيه .. تحركها كما تشاء .. ؟؟
قال : ما عليك .. فقد قرأت .. كفاحي لهتلر … ومررت على أنجلز وطقته .. حتى غيفارا .. ونيرودا .. قرأت عنهم …!!
قلت : إذا ما فعلتها .. يا أبا شهار .. لن يتبعك سوى البعض من هواة أكل البرسيم .. وهم من ذوي .. أنكر الأصوات … !!
قال .. إن غدا لناظره قريب …..

وفي الغد .. رفع عقيرته … ولم يتجمع حوله أحد ….
فاضطر لأن ينبح … وتجمع عليه الناس …
وارسلوه مخفورا إلى مكانه الطبيعي .. في مستشفى الطب النفسي ..

والسؤال هو :
كم أبو شهار لا زالوا ( فالتين ) بيننا .. ؟؟؟

والحمد لله على نعمة العقل والدين …!!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى