مقالات موسى البلوي رحمه اللهمنتدى الكاتب موسى بن عبدالله البلوي رحمه الله رحمة واسعه

المرأه السعوديه تاج على الرأس .. فلنحذر العابثين .. !!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،

في بعض الأوساط في المجتمعات العربيه .. لا زالوا ينظرون للمرأه السعوديه .. بأنها أقل شأنا من نظيرتها العربيه .. في مجالات عديده : التعليم والثقافه .. وأنها متخلفه عن ركب الحضاره ..

هذا ما كنت المسه عن كثب لدى بعض المثقفين العرب .. والمثقفات .. في مناسبات كانت تجمعنا .. ونقاشي معهم .. كان يتمحور .. بنقل الصوره الحقيقيه عن المرأه السعوديه .. في مجتمعها الحديث وفي مجتمعها القديم ..
والذي في واقع الأمر .. يـنفي عنها ما علق في ذهنهم من أمور .. ليست صحيحه ..
فأبدأ .. إلى أين وصلت المرأه السعوديه .. من أستاذ جامعي .. إلى سيدة أعمال .. إلى دورها في حياتها الأسريه .. في الباديه والحاضره ..

وكنت أعـرّي مقياسهم في تقييمهم للمرأه السعوديه .. من زاوية مفهومهم لتحرير المرأه .. وأبـيـّن لهم المثالب في مفهومهم .. وعما إذا كان مثلهم الأعلى .. هي ( أمينه السعيد ) .. ومن قبلها ( هدى شعراوي ) .. فكنت أقول :
مبروك عليكم ( أمينه السعيد ) .. وخذوا ( نوال السعداوي ) هديه مجانيه أيضا ..!!
ولا ننكر فضل المرأه العربيه .. للائي جاهدن في الله حق جهاده ..!!

إن المرأه السعوديه .. سليلة المجد والعز .. وهي عقيلة نساء العرب .. مجدا وعزا .. فزادها الله .. من فضله .. مجداّ على مجد .. وعزا على عز .. بمحافظتها وتمسكها بدينها ..

فمن هنا .. من جزيرة العرب .. التي هي بكل فخر .. المملكه العربيه السعوديه .. كانت النساء الخالدات .. بما لهن من أعمال وأفعال سجلها التاريخ .. من أم المؤمنين خديجه بنت خويلد .. وصفيه عمة الرسول .. صلى الله عليه وسلم .. والشفاء بنت عبدالله .. وهند بنت عتبه .. وفاطمة بنت عبدالملك بن مروان .. زوجة الخليفه عمر بن عبدالعزيز .. التي قبلت أن تعيش مع زوجها على الكفاف .. وهي بنت خليفه .. وأخت خليفه .. وزوجة خليفه ..

ولا زالت أعمال المرأه السعوديه الجليله تتواصل .. من أميرات الأسره المالكه الكريمه .. منذ الدوله السعوديه الأولى .. إلى حياة العملاق الملك عبدالعزيز .. رحمه الله .. إلى هذا اليوم .. فقد وقفن وقفة العز والشموخ .. كما تفعل حرائر النساء .. مع رجالهن .. إن كان أبا أو زوجا أو أخا .. فكان له الأثر الطيب على هذا الصرح الشامخ والعزيز على قلوبنا ..
والأيدي البيضاء التي تقدم المال بسخاء .. والجهد المبذول في خدمة مجتمعهن .. واضح البصمه .. فجزاهن الله خيرا ..!!

ومسيرة عطاء المرأه السعوديه مستمره .. بحول الله .. بما يخدم مجتمعها ..
وهي أعقل من أن تؤثر فيها ( حملة التغريب ) التي تستهدفها .. ولن تستجيب لسود الوجوه الذين يتظاهرون بأنهم يناصروها .. وما هم بمناصرين .. إلا ليخرجوها من عفتها وكرامتها …

المرأه السعوديه … الحامده الشاكره لأنعم الله .. في السراء والضراء .. الصابره .. المحتشمه والمحتسبه .. المحافظه على شعائر دينها .. والتي تعتني بأسرتها وترعاها ..

فهي جوهره .. والجوهر .. هو ما يـُرصع به التاج .. والتاج مكانه الرأس ..
فبوركت .. من أم .. وعمه وخاله وزوجه وأخت وإبنه ..

والحمد لله رب العالمين …!!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى