مقالات موسى البلوي رحمه اللهمنتدى الكاتب موسى بن عبدالله البلوي رحمه الله رحمة واسعه

( نــوير ) .. وراعي الذلول .. في حوار غير وطني ..!!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،

.. إسمها في شهادة الميلاد : نوره
إشتهرت بإسم ( ناني ) أثناء دراستها في الخارج .. وأصبح ملازما لها حتى بعد التخرج ..
حصلت على ( الهاي سكول ) .. من بلاد ما وراء البحار .. وختمتها بشهاده في الرسم .. من إحدى كليات الفنون الجميله .. في روما ..

تبدو في الأربعينات من العمر ..

تشترك مع طيبة الذكر ( كيلوباترا ) في حب الشهره .. وإن إختلفت الطرق .. فـ( كيليوباترا ) .. كانت طريقتها للشهره .. بأنها تحب وتعشق ( سياسيا ) .. فقد دوخت أباطره روما وقادتها .. في زمانها .. مثل يوليوس وأغسطس ..

أما ( ناني ) التي عاشت لأكثر من 15 سنه ونيــّـف في بلاد الغرب .. لتأتي بالعلم على أصوله .. فطريقتها في حب الشهره .. هو .. وسائل الإعلام المختلفه .. فهي تقرض الشعر على طريقتها … وتطبع منه الدواوين على نفقتها .. وتكتب في إحدى الصحف .. ولها زاوبه إسبوعيه تطل بها على القراء .. حيث تجود عليهم .. مما أفاء الله عليها من خواطر .. عن الأسره والمجتمع .

والصفات الجماليه المشتركه بين كيليوباترا .. و .. ناني .. هو الأنف المخروطي على الوجه المثلث .. واللون البرونزي .. مما يعطيهما ملاحه خاصه .. أي .. سمار وحلاوه …
أما النضاره العامه .. فتختلف ..
فكيليوباترا كان سر نضارتها الدائمه .. أنها كانت تستحم بحليب الحمير .. بينما نضارة ( ناني ) .. فالبركه في كريمات ( جين باتو ) ..‍‍

والد ناني .. من أصحاب الأرقام الفلكيه .. ثرائا .. وسبحان الرزاق الكريم .. فقد هبطت عليه الثروه بالصدفه .. من بعد فضل الله .. بسبب قطيع الإبل التي ورثها عن والده .. فقد إحترف العنايه بها وأصبحت شغله الشاغل ..

وعندما إشتهرت رياضة سباق الهجن في المنطقه .. أشار عليه معارفه أن يشرك بعض هجنه في هذه السباقات ..
فأشرك في السباقات ( شعيله ) و ( فرحانه ) .. ودائما ما كانت شعيله وفرحانه … تحصدان الجوائز الأولى في السباقات التي تجري في دول المنطقه .. مما لفت إليه الأنظار من كبار القوم .. اللذين تستهويهم هذه الرياضه .. حيث أرسلوا وكلائهم ليشتروا .. أجود الهجن من قطيعه .. وبالثمن الذي يطلبه .. خاصه وأن إبله مأصله .. ترجع في أصولها إلى إبل .. عامر بن صعصعه الشهيره .. !!

وأصبح أبا نوره من أصحاب الملايين .. وزاده الله من فضله ملايينا .. عندما طلب منه أحد كبار القوم في دوله مجاوره أن يكون مستشارا .. لتضمير إبله ..!!

وتزوجت .. نوره .. على طريقة زواجات الأثرياء .. أي من ثري مثلها .. عملا بالقول المأثور ( دولاراتنا … في .. ريالاتنا ) .. ويا حليل .. من جمّع ( سهمين ) بالحلال .. وهم لا يقصدون سهم ( كيوبيد ) .. فهذا آخر ما يفكرون به .. بل قصدهم أسهم ( تشيزمانهاتن ) وأسهم ( جنرال اليكتريك ) ..!!

وفي حوارنا الغير وطني قالت :
منطقتنا تعيش في حالة حوارات .. فكله يحاور .. ومن الحوار .. تبدأ النجوميه والشهره ..
قلت : وماذا عن شهرتك المكتسبه من ما ( صجيتينا ) به من ما أسميتيه شعرا .. ؟
قالت : أعترف أني من المستشعرين .. وما قلته في دواويني من أستشعار .. كان من أجل الشهره والنجوميه .. ولكن ما جاب لي تلك الشهره التي أطمح بها ..
قلت : ولا حتى شهرتك بالرسم ؟؟ حيث أقيمت لك معارض للوحاتك في الداخل والخارج … وقد أشاد ( المنافقين ) النقاد بلوحتين من أشهر أعمالك
لوحة حدائق ريفولي .. ولوحة سهول أسكتلندا .. ؟؟
قالت : شهرة المعارض .. تنتهي بإنتهاء المعرض ..

قلت : كان بودي .. بدلا من رسمك لوحات من بيئه غير بيئتك .. كنت خلدت ثراء .. أبو أللي خلفك الأول .. بتخليدك لـ( شعيله ) .. وترسمي والدك وهو ممسكا بخطامها .. وخلفية اللوحه .. تُظهرين فيها النفل والخزامى ؟
قالت : ثكلتك .. مامتك .. ولم تعلق على السؤال ..!!

قلت : دام .. هذا الثراء .. وما تطلبينه تجدينه .. والعالم بين يديك .. وما قيمة الشهره .. وأنت بحليـّك عباره عن بنك متحرك .. ؟؟
قالت : أنت لا تدري .. ولا تثريب عليك .. لأنك ولد فــقـر .. فالمشكله التي تواجه الأثرياء هي ما ذكرتها في سؤالك السابق .. فعندما يتحقق لهم كل ما يطلبوه يجدوه .. يفكرون في أشياء أخرى .. من أجل الشهره والنجوميه .. فتجد بعضهم يسعى لأن يكون زعيما سياسيا .. أو أن يـُنشئ قريق كرة قدم .. كما فعل الملياردير المصري .. محمد الفايد .. راعي محلات هارودز الشهيره .. في لندن ..

قلت : وتاليتها … يا ( نوير ) ..؟؟
قالت : الطريق إلى الفضائحيات .. سالكه .. وعن قريب سأجري حوارا .. ويتبعها حوارات .. حيث أتشدق وأرغي !! وأضافت قائله .. وهل بعض المنطــّرين اللذين يـُستضافوا .. ويدفعون لهم .. أفضل مني … ؟؟

قلت : هذا يعتمد على ما تودين أن تتشدقي به ..
قالت : دق الحديد وهو حامي .. والحامي في هذه الأيام هو موضوع المرأه .. سأطالب للمرأه.. في أمرين ..لا ثالث لهما ..
الأمر الأول : إزالة ( نون النسوه ) في لغة الخطاب للمرأه …
والأمر الثاني : المطالبه بالمساواه بين الرجل والمرأه .. وذلك بمطالبة الرجال أن يحملوا ويلدوا ..!!!

قلت .. بعد أن قهقهت .. أتفق معك بالنسبة للأمر الأول .. وبتحفظ .. حتى لا نـُعمم .. فيما يخص إزالة ( نون النسوه ) .. فحين تكتسب بعض النسوه أرطالا من اللحم والشحم .. ويصبح قطر أصبعها إنشا .. وحاجبها يتدلى ويغطي نصف عيناها .. ففي هذه الحاله تكون من كان إسمها ( هيفاء ) قد خرجت من عالم الأنوثه .. نظرا لقوامها الذي أصبح غير رشيق .. فالأفضل مناداتها .. بـ( فريد شوقي ) ..
أما الأمر الثاني .. فلا يمكن ذلك .. لإستحالته فسيولوجيا ..
قالت : الذي أعنيه .. وأقصده .. معنوي .. وليس فسيولوجي .. أي .. لماذا لا يـُعطى الرجل .. إجازة ولاده .. ليعتني بمولوده الجديد ؟؟

وعندها قلت :
الله يرحم .. مزنه … !!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى