مقالات موسى البلوي رحمه اللهمنتدى الكاتب موسى بن عبدالله البلوي رحمه الله رحمة واسعه

نداء .. إلى المزيونه ( هند ) ..!!!

الحمد لله وحده وبعد ،،،

… ( صالح ) هذا الشاب الثلاثيني .. جائني وأفزعني وقال :

.. أنا إنسرقت …!!

فقلت له : العوض بسلامتك .. وابشر بالعوض .. ونا خو صيته ..

وهذا أنتم يالمواطنين .. لا تحرزون بيوتكم .. ولا تبلغون جيرانكم عند سفركم .. مما يسهل مهمة اللصوص .. اللذين يأتون للمملكه لهذا الغرض ..

و ( تبون ) الحكومه أن تضع عند كل شارع .. شرطي …

فيا مواطننا العزيز ..

حماية ممتلكاتك ــ بعد الله ــ هي مسئوليتك الشخصيه ..

ثم قلت له :

هل هي سرقة إسطوانات غاز ؟؟

فقال : لا

قلت : أجل سرقوا سيارتك … لكن لا يهمك .. مصير السياره أن تعود لك .. بعد أن يفحطوا فيها بعض المراهقين ..

فقال : لا

لكني لاحظت على ( صويلح ) أثناء حديثه :

وجهه الشاحب .. وعيناه الغائرتان .. وشرود وعدم تركيز ..

وهذه العلامات لا تخفى على ( راعي كار ) .. عــُذري ..

فقلت : ما الذي سـُرق منك …؟

فقال : هند …. خطفت قلبـي .. نهارا جهارا ..

صحيح أن قلبي لا زال ينبض في جسمي .. ولكنه مسروق ..

فالنبض أسمعه ..

فبدلا من التكتكه .. ( تك ــ تك ـ تك ) ..

أصبح يتردد صداه بـ( هند ــ هند ـ هند ) ..

قلت :

لاحول ولا قوة إلا بالله ..

فحالتك صعبه .. وتحتاج إلى تفاصيل .. لكي يفتح الله علينا .. من فضله .. بابا أستطيع من خلاله مساعدتك ..

هات سالفتك .. بعد أن تتقهوى .. وتقدع من .. شيــيكيــلاطـة الباتشي التي أمامك ..

وتنهد تنهيده .. جعلتني أكره .. مجنون ليلى .. وقيس بن الملوح ..

ولا أريد أن أتذكر ملحمة الحب الخالد .. وأبطالها .. أبا إربيع وأم إربيع ..

وبعد أن تقهوى .. وقدع من الشــيــكيـلاطه .. قال :

.. أنا شاب من عروى شباب هذا الوطن العزيز .. أشعر بالفراغ أحيانا وليس دائما .. فعندما يظيق صدري .. أذهب للترويح عن نفسي إلى بعض المجمعات التجاريه المكتظه .. وأجلس في أحد المقاهي لأحتسي فنجانا من الكوباتشينو .. فأشعر في رواح الناس وذهابهم أنني من الأحياء ..

إلى أن كان اليوم المشهود …

فأصابتني تلك المزيونه بلحظه من لحاظها .. من نوع أرض ـ أرض ..

فاخترقت شغاف قلبي .. فترنحت .. فكانت الضربه القاضيه .. ومن يومها .. فهي تعيش في خيالي .. في نومي وقبل الأكل وبعده .. من غير الهوجاس الذي يؤرقني ..

.. ومنذ ذلك الوقت .. وأنا أتردد على المكان .. لعلني أعرف مكان سكنها .. لأخطبها وأتزوجها مهما كلفني الأمر .. ولكنني لم أوفق …

وهند .. إسمها من عندي ومن خيالي .. وأستطيع أن أميزها من بين الف .. لأنها ستكون ( الكحيله ) وسطهم …

فقلت له متعاطفا :

إنه سهم ( كيوبيد ) يابن أخي .. أعانك الله ..

ثم أضاف :

واليوم .. جئتك لمعرفتي بأنك من المواطنين اللذين يحملون هموم وأفراح الوطن .. وشئ آخر .. أنك تكتب في المنتديات .. وروادها كثيرون .. ما شاء الله ..

آمل منك أن توجه ندائا لهند .. لعلها تسمع ندائي .. ونت أبوها وسمها .. على شرع الله ..

فقلت له :

من أجل الوطن والمواطن ( الكل يعزف على لحن الوطنيه هذه الأيام ) ..

لا مانع .. بأن أشتغل ( خاطبه ) ..

ومن هنا : أوجه ندائين ..

الأول ..

لرعاية الشباب ومؤسساتنا الرسميه المعنيه .. بأن تستوعب فراغ الشباب والشابات .. فيما يرضي الله .. وأن تكون لدينا ( منظومه ) مدروسه ..

وبصراحه تامه .. نحن نفعل قليلا .. وننـظـّر كثيرا ..

وعندما ينحرف بعض الشباب .. هات يا تنظير .. من غير فائده ..

الأصل في المسأله .. أن نفعل شيئا على الأقل ..

والثاني ..

إلى هند …

إرحمي المتيم ( صويلح ) .. وسأكفله .. بإذن الله .. بأن يكون لك وفيا كالكلب … وصبورا كالحمار ..

وتوكلي على الله ..

ولن أخدعك .. فأعرف أن ( صويلح ) إبن …. حلال ..!!

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ..!!!


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى