تاريخ بلي القديم

الباب الأول : مما ذكر عن جنس قبيلة بلي

<div align="center">الباب الأول : مما ذكر عن جنس قبيلة بلي :

( الإيناس بعلم الأنساب – الوزير لمغربي )

"بَلِيّ":
وفي قُضاعة: بَليّ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة، منهم جماعة من الصحابة، وفيها يقول
النابغة:
إِحدى بَلِيٍّ وما هَامَ الفُؤاد بها
وفي أسد: أبو بَليٍّ، واسمُه عُبَيْد بن ثعلبة بن رُوَيْبة بن مالك ابن الحارث بن سعد بن ثعلبة
بن دُودَان بن أَسد بن خُزيمة.
وابنه: عمرو بن شأْس بن أبي بَلِيّ، الشاعر المعروف.
"بَثِيرَة":
في بَلِيّ: بَثِيرَة بن مَشْنُوء "بن القُشَر" بن تميم بن عَوْذ مناة ابن ناج بن تيم بن أَرَاشَة بن
عامر بن عُبيلة بن قِسْميل بن فَرَّان ابن بَلِيّ بن عمرو.

==============

( الروض المعطار في خبر الأقطار – ابن عبد المنعم الحميري )

وكان بنو أنيف، حي من بلي، ويقال هم بقية من العماليق، ممن نزل قباء مع من نزلها
من يهود فقال شاعر منهم:
ولو نطقت يوماً قباء لخبّرت ……. بأنا نزلنا قبل عاد وتبَّع
وآطامها عادية مشمخرَة ……. تلوح فتنفي من يعادي وتمنع

==============

( السيرة النبوية – ابن هشام )

فاقتتلا فقتله المجذر بن زياد وقال المجذر بن زياد في قتله ابا البختري:
إما جهلت أو نسيت نسبي ……. فأثبت النسبة أني من بلي
الطاعنين برماح اليزني ……. والضاربين الكبش حتى ينحني
بشر بيتم من أبوه البختري ……. أو بشرن بمثلها من بني
أنا الذي يقال أصلي من بلى ……. أطعن بالصعدة حتى تنثني
وأعبط القرن بغضب مشرفي ……. أرزم للموت كإرزام المري
فلا ترى مجذراً يفري فري

*****

ومن حلفائهم من بلي معن معن بن عدي بن الجد بن العجلان بن ضبيعة وثابت بن أقرم
بن ثعلبة بن عدي بن العجلان وعبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن
العجلان وزيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان وربعي بن رافع بن زيد بن حارثة بن
الجد بن العجلان وخرج عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان فرده رسول الله صلى الله
عليه وسلم وضرب له بسهمه مع أصحاب بدر سبعة نفر.

*****

ثم مضوا حتى نزلوا معان في أرض الشام فبلغ الناس أن هرقل قد نزل مآب من أرض
البلقاء في مائة ألف من الروم وانضم إليهم من لخم وجذام والقين وبهراء وبلي مائة ألف منهم
عليهم رجل من بلي ثم أحد إراشة يقال له: مالك بن زافلة فلما بلغ ذلك المسلمين أقاموا
على معان ليلتين يفكرون في أمرهم ….

*******

من يكون لك ثقة حتى يبلغك إلى بلادك ثم آذنيني فسألت عن الرجل الذي أشار إلى أن
أكلمه فقيل: علي بن أبي طالب رضوان الله عليه وأقمت حتى قدم ركب من بلي أو
قضاعة قالت: وإنما أريد أن آتي أخي بالشام قالت: فجئت رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقلت: يا رسول الله قد قدم رهط من قومي لي فيهم ثقة وبلاغ قالت: فكساني
رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملني وأعطاني نفقة فخرجت معهم حتى قدمت الشام.

******

وغزوة عمرو بن العاص ذات السلاسل من أرض بني عذرة وكان من حديثه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم بعثه يستنفر العرب إلى الشام وذلك أن أم العاص بن وائل كانت امرأة
من بلي فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم يستألفهم لذلك حتى إذا كان على ماء …

==============

( جمهرة الأمثال – أبو هلال العسكري )

له قولهم مدا بلي.
يقال ذلك للأمر الماضي المتتابع، وبلي حي من قضاعة

==============

( خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب – عبد القادار البغدادي )

والظاهر أن حريراً ابنه، وهو بضم الحاء المهملة وفتح الراء الأولى، كما يفهم من قوله:
لعل حريراً أخطأته منية ……. ستأتيك بالعلم العشية أو غد
تقول له إحدى بلي شماته: ……. من الحنظلي الفارس المتفقد!
فإنه كان أراد بعض ملوك الشام، فسار حتى "إذا" صار في موضع يقال له قرن ظبي رجع،
وقال: "الوافر"
رددت ظعائني من قرن ظبي ……. وهن على شمائلهن زور
فجاور في بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، فأغار عليهم بنو جشم بن بكر من بني
تغلب؛ فقاتل مع بلي هو وابنه، وقد أخذ بنو جشم أموالهم، حتى ردها؛ وجرح ابنه فمات
من جراحته.

================

( صفة جزيرة العرب – الهمداني )

ثم من منقطع دار جهينة دار بليّ إلى حد دار جذام بالنّبك على شاطىء البحر
ثم عينونا من خلفها ثم لها ميامن البر إلى حد تبوك ثم إلى جبال الشراة ثم إلى معان
راجعاً إلى أيلة إلى أن تقول المغار: ها أناذه،والمغار منزل للخم ثم وقعت في ديار لخم من
حد المغار ثم الداروم ثم الجفار، والجفار رمال إلى حد الفرما وما خلف الفرما إلى مصر
للقبط وأما ما تياسر نحو البحر من بلد القبط فهو يماني فيه بليّ ولخم

*****

ديار بليّ: أمج وغران وهما واديان يأخذان من حرة بني سليم وينتهيان في البحر
وهجشان والجزل والسُّقيا والرُّحبة، وأما معدن فران فإنه نسب إلى فران بن بليّ عمرو كما
قيل في جبال الحرم جبال فاران وذكرت بذلك في التوراة وإنما نسبت إلى فاران بن عمرو بن
عمليق، ولبليّ دار بشغب وبداً بين تيماء والمدينة، وفي أرض عقيل: سحبل موضع قتل فيه
جعفر بن علبة الحارثي مقتلة من بني عقيل وفيه يقول:
لهم صدر سيفي يوم بطحاء سحبل ……. ولى منه ما ضمّت عليه الأنامل
وجراد بناحية اليمامة، وفيه يقول مالك بن حريم الهمداني في غزاة غزاها إليه:
وحيُّ زبيد يوم حابس قتِّلوا ……. ويوم بني سعد شفيت غليلي
وخثعم أرويت القنا من دمائها ……. بشفان حتى سال كلَّ مسيل
وحىَّ تميم إذ لقينا وسعدها ……. برمل جراد أهلكوا بذحول
وزعبل بالحجاز من ناحية تيماء قال أبو الذيال البلويّ:
ولم تر عيني مثل يوم رأيته ……. بزعبل ما احضرَّ الأراك وأثمر

==============

( وصايا الملوك – دعبل الخزاعي )

ومنهم من نزل بالحجاز ونسله إلى اليوم
بها، وهم بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وأما نسل زيد بالحجاز فجهينة بن زيد،
وحميس بن زيد، وعذرة بن زيد.

==============

( نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب – المقري التلمساني )

ومنهم من ينتسب إلى بليّ
بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، ومنهم البلويّون بإشبيلية.

==============

( الاشتقاق – ابن دريد )

ومنهم: بنو بَلِيّ بن عَمرو، أخى بهراء، يُنسَب إليه بَلَوِيّ. وبَلِيّ فعيل إمّا من قولهم: بِلْوُ
سفرٍ، أي نِضو؛ أو من قولهم: بلَوت الرجلَ وابتليته، إذا اختبرتَه.
ومنهم: بنو فَرّان بن بَليّ.

==============</div>


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى