مقالات موسى البلوي رحمه اللهمنتدى الكاتب موسى بن عبدالله البلوي رحمه الله رحمة واسعه

العبره …. لمن يعتبر ..!!

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي= 350) this.width = 350 ; return false;” />

العبره …. لمن يعتبر ..!!
الحمد لله وحده وبعد ،،
الأندلس .. الفردوس الذي فقدناه … ومن الأندلس .. إنطلقت حضارة أوروبا … كتب الكثيرون عن أسباب سقوط الأندلس …
وكتبت مقالاً ( إنترنتياً ) … حول هذا الموضوع ـ حسب معلوماتي المتواضعه ـ وإن كنا نرى بعض التشابه ما بين أمس الأندلس ويومنا هذا … في عالمنا الإسلامي العربي ..
في أمس ( الأندلس ) … وفي السنين الأخيره .. تشرذم العرب المسلمون … وتفرقوا … وبدأت حياة " رغد " العيش تدب في مجتمعهم ( الجهادي ) … وبدأ ( الربع ) يغنون ويطربون ويرقصون على ألحان " الموشحات الأندلسيه "… الرائعه .. والتي منها :
يا وحيد " الغيد " …. يا وحيد عصرك ..
يا جيداً مكللاً بالذهب … أفديك أنا بأمي وأبي
وإن كنت ……… فالعصمه لاتجوز إلا لنبي
ولك أن تدندن ( إن أردت ) بهذا الموشح …
يا شادي … الألحان … آه … وإسمعنا
رنة العيدان … آه ياللي …يا … يا .. آه ياللي …!!
يا سلام …. هكذا كان ( أبو أبو جدودنا ) …!!
يغنون ويطربون.. إلى أن فقدوا الأندلس .!!

منذ زمن ( غزوت ) سياحياً .. الأندلس ، برفقة ( صديقي ) … وزرنا أماكن الحضاره الإسلاميه .. وبكى ( صديقي ) … وأبكانا ..!!
عندما زرنا مسجد ( قرطبه ) … وتذكرت بكاء ( أبو عبدالله الأحمر ) آخر حكام الأندلس … وأمه … التي قالت له :
إبكِ ملكاً لم تصنه .. إبكِ كما تبكي النساء …
وما كان من ( صديقي ) إلا وأخذ أحد زوايا المسجد ( المعلم السياحي ) و رفع " الآذان " بالرغم من تجمع مجموعات السياح مستغربين .. هذا الصوت ..
… ومن إحتجاج المرشدين السياحيين .!! وفيما بعد ، برّر فعلته بقوله : بأنه لم يتمالك نفسه … عندما إسترجع ذهنه ، عظمة الإسلام والمسلمين فيها .
ولكن " عربنا " .. لا تقبل الهزيمه … فقد عادوا ( والعود أحمد ) .. إلى الأندلس … ولكن بقوة ( الدولار ) ..!!
ويطربون ويمرحون بسعاده … على صوت ماريا وخوليو والفلامنكو … والله أعلم … إذا كنا سنفقد .. أكثر مما قد فقدناه ..!!
و ……. هـــــولـــــلــــي ….. إسبــــانيـــــــــا !!
ولكم جميعاً أطيب التحيات ،،


المصدر الأصلي للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى